فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 491

مني [1] .

ولما فتحت البلاد آثر ابن عباس من أجل العلم ظمأ الهواجر في دروب المدينة ومسالكها على الجهاد.

66 -أني أصبت العلم

عن بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كنت آتي باب أبي بن كعب وهو نائم فأقيل على بابه ولو علم بمكاني لأحب أن يوقظ لي لمكاني من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكني أكره أن أمله» . وقال - رضي الله عنه - كنت ألزم الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار فأسألهم عن مغازى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما نزل من القرآن في ذلك، وكنت لا آتي أحدًا إلا سر بإيتاني لقربي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أسال أبي بن كعب يوما؛ وكان من الراسخين في العلم، عما نزل بالقران في المدينة؟ فقال: نزل بها سبع وعشرون سورة وسائرها بمكة [2] .

وسئل - رضي الله عنه: أني أصبت العلم؟

فأجاب: بلسان سؤول. وقلب عقول [3] .

66 -من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث: أسعد الناس

(1) أخرجه الدارمي في «سننه» برقم (570) (1/ 150 - 151) ، والخطيب في «الجامع» (219) (1/ 235 - 236) ، وانظر: «سير أعلام النبلاء» (3/ 230) ، ورجاله ثقات، وأحمد في «الفضائل» (1925) وإسناده صحيح.

(2) «الطبقات الكبرى» (2/ 371) ، «تاريخ جرجان» (1/ 287) .

(3) «المدخل إلى السنن الكبرى» للبيهقي (1/ 332) ، «فضائل الصحابة» لأحمد بن حنبل (2/ 970) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت