عُمَير لرجل جُعِل علي أن يقتل عمرو بن جحاش، فقتله فيما يزعمون.
قال ابن إسحاق: ونزل في بني النضير سورة الحشر بأسرها [1] .
وهكذا روي يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق، بنحو ما تقدم [2] .
851 -أخذ سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - الحبيب فقذف الله في قلبه الخوف الرهيب
عن جابر، أنه غزا مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل نجد، فلما قفل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أدركتهم القائلة في واد كثير العضاة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة، وعلق بها سيفه، ونمنا نومة، فإذا النبي، - صلى الله عليه وسلم -، يدعونا، وإذا عنده أعرابي، فقال: «إن هذا اخترط على سيفي، وأنا نائم فاستيقظت، وهو في يده صلتا» ، فقال: من يمنعك منى؟
قلت: «الله، ثلاثا» ، فشام [3] .السيف ولم يعاقبه، وجلس [4] .
852 -وضعوا السم له في الشاة فانطقها الإله (محاولة يهود خيبر)
ومن صور هذه الحماية الربانيةِ أنْ يغيّر الله السنن الكونيةَ صيانةً لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - ورعايةً له. وشاهدُ ذلك قصةُ الشاةِ المسمومةِ.
عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"اجمعوا لي من كان ها هنا من يهود"فجمعوا له فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي"
(1) انظر: «السيرة النبوية» لابن هشام (2/ 190 - 192) ، و «تفسير الطبري» (28/ 21) .
(2) «السيرة النبوية» لابن كثير (ج 3 ص 146) ، و «عيون الأثر» (ج 2 / ص 23) ، و «الروض الآنف» (ج 3 ص 386) ، و «سيرة ابن هشام» (ج 3/ 201) .
(3) شام: كلمة من الاضداد تعني إذا سل سيفه وإذا أغمده، والمراد هنا: أغمده.
(4) أخرجه البخاري في الجهاد وفي المغازي (33: 2) ، ومسلم (4: 1) ، راجع: «تحفة الأشراف» (2/ 849) .