فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 491

دينار جزاء الليل ثلاثة أجزاء، ثلثا ينام، ثلثا يدرس حديثه، وثلثا يصلي [1] .

164 -أنا أعلم بما صنعت بنفسي

-منصور بن المعتمر - رحمه الله -.

قال خلف بن تميم حدثنا زائدة أن منصور صام أربعين سنة وقام ليلها، وكان يبكي فتقول له أمه يا بني: قلت قتيلا؛ فيقول أنا أعلم بما صنعت بنفسي، فإذا كان الصبح كحل عينه ودهن رأسه وبرق شفتيه وخرج إلى الناس [2] .

165 -اللهم استعملنا وأوزعنا بهدية

-أيوب السختياني - رحمه الله -.

روي ضمرة عن بن شوذب قال: كان أيوب يؤم أهل المسجد في شهر رمضان ويصلي بهم في الركعة قدر ثلاثين آية ويصلي لنفسه فيما بين الترويحيتين بقدر ثلاثين آية وكان يقول هو بنفسه للناس الصلاة ويوتر بهم ويدعو بدعاء القرآن ويومن من خلفة وأخر ذلك يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول اللهم استعملنا وأوزعنا بهدية واجعلنا للمتقين أماما ثم يسجد وإذا فرغ من الصلاة دعا بدعوات [3] .

166 -خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل

-موسى الكاظم - رحمه الله -.

قال: عمار بن أبان قال: حبس موسى بن جعفر عند السندى بن شاهك فسألته أخته أن تولي حبسه وكانت تدين ففعل فكانت على خدمته فحكي لنا أنها قالت: كان إذا صلي العتمة حمد الله ومجده ودعاه، فلم يزال كذلك حتى يزوال الليل، فإذا زال قام يصلي حتى يصلي الصبح، ثم يذكر الله

(1) «السير» (ج 6/ 123) .

(2) «السير» (ج 6/ 211) .

(3) «السير» (ج 6/ 288) ، و «تهذيب الكمال» (29/ 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت