فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أقول: اختلف في أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- هل كان قبل البعثة متعبدًا [1] ، أي: مكلفًا، من تعبده اتخذه عبدًا؟ فيه مذاهب: قيل: لم يتعبد بشيء من الشرائع [2] .
وقيل: تعبد، وعلى هذا، فقيل: شرع نوح، وقيل: إبراهيم، وقيل: موسي، وقيل: عيسى [3] ، وقيل: بما ثبت أنه شرع [4] .
(1) أولًا لم يكن نبينا محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل البعثة على ما كان عليه قومه عند أئمة الإسلام، قال الإمام أحمد رحمه اللَّه:"من زعمه فقول سوء"ونقل عن ابن عقيل قوله:"ولم يكن على دين قومه قبل البعثة بل، ولد مسلمًا مؤمنًا نبيًا صالحًا".
راجع: المسودة: ص/ 182، المدخل إلى مذهب أحمد: ص/ 134، والعدة: 3/ 766.
(2) ونقله القاضي أبو بكر عن جهور المتكلمين، وعلى هذا فانتفاؤه بالعقل عند المعتزلة لما فيه من التنفير عنه، وشرعًا عند الباقلاني، والرازي، وغيرهما إذ لو كان لنقل، ولتداولته الألسنة.
راجع: المعتمد: 2/ 336، والمحصول: 1/ ق/ 3/ 397، والإحكام للآمدي: 3/ 190، والمسودة؛ ص/ 182، 183، وكشف الأسرار: 3/ 212، وإرشاد الفحول: ص/ 239.
(3) واختاره ابن عقيل، والبغوي، والمجد بن تيمية، وابن كثير، وغيرهم.
راجع: العدة: 3/ 757، والمسودة: ص/ 182، ومختصر البعلي: ص/ 161، والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 352، والمدخل إلى مذهب أحمد: ص/ 134، وشرح الكوكب المنير: 4/ 410.
(4) يعني من غير تعيين لأحد منهم بعينه، واختاره كثير من الحنابلة، وابن عبد الشكور، والكمال بن الهمام.
راجع: العدة: 3/ 756، 766، والمسودة: ص/ 183، وفواتح الرحموت: 2/ 183، مع مسلم الثبوت، وتيسير التحرير: 3/ 129، وتخريج الفروع على الأصول: ص/ 369، وشرح العضد: 2/ 286، وكشف الأسرار: 3/ 212.