فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 1869

وقيل: بالوقف، وإليه مال إمام الحرمين، والغزالي، والآمدي [1] واختاره المصنف لتعارض أدلة الطرفين [2] .

واختار ابن الحاجب أنه كان متعبدًا لتظافر الأحاديث"كان يتحنث بغار حراء" [3] ،"كان يطوف"ونظائرهما.

وأجاب عن أدلة الطرفين [4] .

والعجب من المصنف أنه ذكر -في شرح المختصر- أن الأحاديث التي ادعاها ابن الحاجب لم أحفظ منها سوى حديث التحنث بحراء [5] .

(1) راجع: البرهان: 1/ 506، 509، والمستصفى: 1/ 246، والمنخول: ص/ 231، والأحكام للآمدي: 3/ 188.

(2) راجع: تشنيف المسامع: ق (129/ ب) ، والغيث الهامع: ق (140/ أ) ، والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 352، وهمع الهوامع: ص/ 398.

(3) روى البخاري، ومسلم عن عائشة رضى اللَّه عنها أنها قالت:"أول ما بدئ به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد"إلخ.

راجع: صحيح البخاري: 1/ 5، وصحيح مسلم: 1/ 97، وشرح النووي عليه 2/ 197، وما بعدها.

(4) راجع: مختصر ابن الحاجب: 2/ 286.

(5) راجع: رفع الحاجب شرح مختصر ابن الحاجب: (2 /ق 282/ أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت