فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 1869

قتادة [1] مشركًا، وأخذ سلبه غيره، فلما طلبه أبو قتادة، فقال القرشي: سلبه عندي، فأرضه عني يا رسول اللَّه، فقال أبو بكر: لا ها اللَّه، إذ لا يعمد على أسد من أسد اللَّه يقاتل عن اللَّه ورسوله، فيعطيك سلبه [2] . والدال على الوقوع [دال] [3] على الجواز.

= مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ [التوبة: 25 - 26] .

راجع: معجم ما استعجم: 2/ 471 - 472، ومراصد الاطلاع: 1/ 432، والسيرة لابن هشام: 2/ 397، وأشعة الأنوار: 1/ 106، وصحيح البخاري: 5/ 194، وصحيح مسلم: 5/ 166.

(1) هو فارس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبو قتادة اختلف في اسمه فقيل: الحارث بن ربعي بن بلدمة، وقيل: النعمان بن ربعي، وقيل: النعمان بن عمرو بن بلدمة، وقيل غير ذلك، أبو أسيد الأنصاري، الساعدي مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا وما بعدها، وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح، روى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أحاديث، وروى عنه أولاده، وبعض الصحابة، وأخرج أحاديثه البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، وأضر في آخر عمره، مات بالمدينة سنة (54 هجرية) ، وقيل غير ذلك، وهو آخر البدريين موتًا.

راجع: الإصابة: 4/ 158 - 159، وأسد الغابة: 5/ 23، والمعارف: ص/ 272، ونكت الهميان: ص/ 233، والخلاصة: 3/ 4، وغاية المرام: ص/ 65 - 66.

(2) هذا من حديث طويل رواه البخاري، وغيره عن أبي قتادة وفيه بعد قول أبي بكر ذلك. . . فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"صدق فأعطه، فأعطانيه. . .".

راجع: صحيح البخاري: 5/ 196، وصحيح مسلم: 5/ 147 - 148.

(3) سقط من (أ) وأثبت بهامشها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت