والفن: هو النوع، وأفانين الكلام: أنواعه، وإضافته إلى الأصول من إضافة العام إلى الخاص، وهو ظاهر، وما قيل [1] : إنه من إضافة المسمى إلى الاسم، فليس بشئ، والأصول: أصول الفقه، وأصول الدين [2] لإطلاقه وإن وجد لفظ الفن مثنًى -كما قيل [3] -، فالأمر أوضح، وتحقيق معنى الأصول يأتي عن قريب في تعريف العلم، والقواعد: جمع قاعدة، والقاعدة أمر كلي [4] ينطق على جزئيات [5] تعرف أحكامها منه كقولنا:
(1) القائل هو جلال الدين المحلي في شرحه على جمع الجوامع: 1/ 21.
(2) آخر الورقة (3/ ب من ب) .
(3) القائل هو الجلال المحلي حيث قال:"وفى نسخة بتثنيته، وهي أوضح"المحلي على جمع الجوامع: 1/ 21.
(4) الكلي: هو ما لم يمنع نفس تصور مدلوله من أن نفهم فيه الشركة وذلك كالإنسان، فإن مدلوله -وهو حيوان ناطق- إذا تُصُوِّرَ لم يمنع من وقوع الشركة فيه: كزيد، وعمرو، وبكر لاندراجها تحته.
راجع: شرح مطالع الأنوار: ص / 45، والمحصول: 1/ ق /1/ 302، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 27، والتعريفات: ص/ 186، وكتاب الفوائد للأبناسي: ق (14/ أ) .
(5) الجزئي: عكس الكلى وهو ما مَنعَ نفس تصور مدلوله من أن نفهم فيه شركة، كخالد، فإن مدلوله -وهو الذات المشخصة- إذا تُصُوِّرَ منع ذلك من أن نفهم فيه شركة.
راجع: شرح مطالع الأنوار: ص / 45 - 46، والمحصول: 1/ ق / 1/ 302، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 27، وشرح المحلي على جمع الجوامع: 1/ 274، والتعريفات: ص / 75، وشرح الأخضري على السلم: ص/ 26، وإيضاح المبهم: ص/ 7، والمنطق للمظفر: 1/ 48.