فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1869

الحقيقي، وإن كان مستلزمًا له، فهو الرسم، وإن شئت زيادة تحقيق، فاسمع لما يتلى عليك، فنقول: الماهية المعروفة على قسمين: حقيقية، واعتبارية؛ لأنها إما أن يكون لها تحقق في حد ذاتها- مع قطع النظر عن اعتبار المعتبر، أو لا؟ فالأولى: الحقيقية: كالإنسان، والمثلث [1] ، والثانية:

= والحد -عند الأصوليين- الوصف المحيط بموصوفه، أو بمعناه، أو هو الجامع المانع؛ أي بجميع جزئيات المحدود، ويمنع من دخول غيرها فيها، وقيل: حد الشئ نفسه، وقيل: غير ذلك.

وعند الفقهاء: الحد عقوبة مقدرة شرعًا وجبت حقًّا لله تعالى في معصية لتمنع من الوقوع في مثلها.

والرسم -لغة-: الأثر، والخاصة أثر من أثر الحقيقة إلى تدل عليها وتميزها عن غيرها، وهو نوعان: تام: وهو ما يتركب من الجنس القريب، والخاصة: كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك.

وناقص: وهو ما يكون بالخاصة وحدها، أو بها وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالضاحك، أو بالجسم الضاحك.

راجع: المفردات: ص/ 109، والمصباح المنير: 1/ 124، 227، والقاموس المحيط: 1/ 286، والحدود للباجي: ص/23، والعدة: 1/ 74، والمستصفى: 1/ 21، والروضة: ص/ 14، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 4، وشرح العضد: 1/ 68، وكشف الأسرار: 1/ 21، والمسودة: ص/ 570، والتعريفات: ص/ 83، 110 - 111، والدر المختار: 4/ 3، والروض المربع: 3/ 305، تكملة المجموع: 20/ 3، وشرح الأخضري على السلم: ص/28، وإيضاح المبهم: ص/ 9، وحاشية الباجوري: ص/ 43، وشرح الكوكب المنير: 1/ 89، وخلاصة المنطق: ص/34، ومذكرات في علم المنطق: ص/ 52، وضوابط المعرفة: ص/ 58.

(1) جاء في هامش (أ، ب) :"المثلث شكل أحاط به ثلاثة أضلاع متساوية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت