فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تمييزًا لا يحتمل النقيض، فيخرج الظن، والاعتقاد الجازم بدون موجب، والشك، والوهم، وهو ظاهر [1] .
قوله:"والجهل".
أقول: عرف الجهل بتعريفين: أحدهما: انتفاء العلم بالمقصود، والثاني: تصور المعلوم على خلاف هيئته، فالأول هو الجهل المعروف بالبسيط، والثاني هو الجهل المركب.
وجه التسمية: أن في الأول شيئًا واحدًا حكم عليه بأنه جهل، وهو انتفاء العلم بما شأنه أن يعلم.
والثاني: مركب، قيل [2] : لأنه مشتمل على جهلين؛ لكونه جاهلًا في الواقع، وجاهلًا بأنه جاهل.
(1) هذا هو المذهب الثالث في هذه المسألة، وقد اختلفوا في تعريفه، أعني: الذين قالوا: إنه كسبي، فعرفه القاضي والباجي بأنه معرفة المعلوم على ما هو به، وحده الشريف: بأنه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع، وقد اختار الشارح تعريف الآمدي، وكلها أورد عليها اعتراضات.
راجع: الإنصاف للباقلاني: ص / 13، والمعتمد: 1/ 5، والحدود للباجى: ص/ 25، والإحكام للآمدي: 1/ 9 - 10. والمسودة: ص / 575، والمواقف: ص / 9، وشرح المقاصد: 1/ 189 وما بعدها، والتعريفات: ص / 155، والمحلى وعليه العطار: 1/ 51، والتقرير والتحبير: 1/ 40، وتيسير التحرير: 1/ 25، وشرح الكوكب المنير: 1/ 60، وإرشاد الفحول: ص/ 4، والمنطق المفيد: ص / 41.
(2) القائل هو الجلال المحلى في شرحه على جمع الجوامع: 1/ 163.