فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1869

ويستعمل مرادفًا للقرآن، لكن القرآن أشهر منه، ولهذا فسره به.

وهو كلام الله المنزل على رسوله محمد، المكتوب في المصاحف، المنقول إلينا نقلًا متواترًا للإعجاز بسورة منه [1] .

فبعضهم: جمع الصفات كلها للتوضيح [2] .

وبعضهم: اقتصر على الإنزال والكتابة في المصاحف؛ لأن المقصود معرفته بصفاته المشهورة عند من لم يشاهد التحدي من النبوة [3] .

وبعضهم: اعتبر الإنزال والإعجاز، إذ الكتابة، والنقل ليسا من الأوصاف اللازمة، وإليه نحا المصنف [4] .

فقوله:"اللفظ المنزل". يشمل الكتب السماوية بأسرها، وقوله:"على محمد"، يخرجها.

(1) هذا التعريف اختاره التفتازاني في التلويح: 1/ 26.

(2) راجع: مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 12/ 7، والتعريفات: ص/ 174، وتيسير التحرير: 3/ 3 - 4، والمذكرة للشيخ الشنقيطي: ص / 70، وإمتاع العقول: ص / 27.

(3) راجع: أصول السرخسي: 1/ 279، والمستصفى: 1/ 101، وروضة الناظر: ص/ 34، والإحكام للآمدي: 1/ 120، وكشف الأسرار: 1/ 21 - 22، وفواتح الرحموت: 2/ 7، وإرشاد الفحول: ص / 29.

(4) راجع: مختصر ابن الحاجب: 2/ 18 - 19، والإبهاج: 1/ 190، ونهاية السول: 2/ 3، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 223، وتشنيف المسامع: ق (21 / ب) ، ورفع الحاجب: (1 / ق / 120 / أ) ، والمدخل إلى مذهب أحمد: ص / 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت