فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1869

وما نقله عن أبي شامة [1] ، وهو أن المختلف فيه غير متواتر، وذلك مثل زيادة تشديد الحرف ونقصانه -مردود؛ لأن [مناط] [2] كونه قرآنًا هو التواتر، فإن كان المختلف فيه منقولًا عند طائفة تواترًا ثبت كونه قرآنًا، وإلا فلا، ولا يلزم ثبوته عند غيره كأصل القراءة [3] .

قوله:"ولا تجوز القراءة بالشاذ".

أقول: هو الذي نقل آحادًا، وقد تقدم تحقيقه [4] .

قوله:"والصحيح أنه ما وراء العشرة".

(1) هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي الدمشقي الشافعي، شهاب الدين أبو محمد، كان حافظًا، محدثًا، مفسرًا، مقرئًا، فقيهًا، أصوليًا، نحويًا، متكلمًا، له مؤلفات كثيرة منها: المقاصد السنية في علم الكلام، وإبراز المعاني في حرز الأماني في القراءات، وكتاب الروضتين، والمحقق من علم الأصول، ونظم المفصل، وتوفي بدمشق مقتولًا (سنة 665 هـ) .

راجع: طبقات السبكي: 8/ 165، وطبقات الأسنوي: 2/ 118، وفوات الوفيات: 2/ 269، وذيل مرآة الزمان: 2/ 367، وطبقات القراء: 1/ 366، والذيل على الروضتين: ص / 37 - 45، والسلوك: 2/ 562، والتعريف بالمؤرخين: 1/ 84.

(2) سقط من (أ) وأثبت بهامشها.

(3) قلت: يمكن أن يوجه قول الإمام أبي شامة بما سبق أن وجه به قول الإمام ابن الحاجب تمامًا.

وانظر: المحلي على جمع الجوامع: 1/ 231، وهمع الهوامع: ص / 66، والآيات البينات: 1/ 314.

(4) تقدم: ص / 407 - 410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت