فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1869

الصفة النحوية عموم من وجه؛ لأن صفة المدح والذم خارجة عن هذا، ومثل:"ليُّ الواجد" [1] ، و:"مَطْل الغنيّ" [2] ليس وصفًا نحويًّا.

= وإن الفاجر خب لئيم"والحديث حكم الحافظ القزويني بوضعه، ورد عليه الحافظ حكمه على الحديث بالوضع، وقال:"ومع أن في سنده الحجاج بن فرافصة، وبشر بن أبي رافع، وهما ضعيفان عند الجمهور، وبشر أضعف من الححاج، ولم يحتج الشيخان بواحد منهما، لكن لا يتجه عليه الحكم بالوضع كيف، وقد أسنده المتقدمون من أصحاب الثوري! وقال الترمذي: حسن صحيح، والحديث برواياته المختلفة لا ينزل عن درجة الحسن"."

راجع: مسند أحمد: 2/ 394، وسنن أبي داود: 2/ 551، وسنن الترمذي: 5/ 140 - 141، والسنن الكبرى: 10/ 195، والمستدرك: 1/ 43، ومشكاة المصابيح: 2/ 630، 3/ 312، 317، والميزان للذهبي: 1/ 317، 363، وتقريب التهذيب: 1/ 99، 154.

(1) لي الواجد: أي مطلق الغنى، واللي -بالفتح- المطل، وأصله لوى، فأدغمت الواو في الياء، والواجد الغني من الوجد بالضم بمعنى السعة، والقدرة. والحديت رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وعلقه البخاري، وصححه الحاكم، ووافقه عليه الإمام الذهبي، ولفظه: عن عمرو بن الشريد عن أبيه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"لي الواجد يحل عرضه، وعقوبته"يعني شكايته، وسجنه.

راجع: النهاية لابن الأثير: 4/ 287، وصحيح البخاري: 3/ 117، ومسند أحمد: 4/ 388، 399، وسنن أبي داود: 2/ 283، وسنن النسائي: 7/ 316، وسنن ابن ماجه: 2/ 80، والمستدرك: 4/ 102، وفيض القدير: 5/ 400.

(2) الحديث رواه البخاري، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك، والبيهقي، ولفظ الحديث عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"مطل الغني ظلم، ومن أُتبع على مليء، فليتبع". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت