فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وآخر المفاهيم تقديم المعمول، وإنما كان آخر المفاهيم؛ لأن التقديم كثيرًا ما يكون للاهتمام أو التبرك أو الالتذاذ بذكر المقدم، ومنه نشأت شبهة الشيخ ابن الحاجب [1] ومن تبعه، ليس بشئ؛ لأن قوله تعالى: {فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [النحل: 51] صريح في ذلك.
وما نقل عن الشيخ ابن الحاجب أنه قال: ذكر سيبويه أن تقديم المعمول إنما يكون للاهتمام، فإنهم يقدمون ما هو أهم عندهم [2] ، وإذا كان كذلك، فالتخصيص وهم مردود بما ذكره الشيخ عبد القاهر [3] من
(1) تقدم ذكر مذهبه في هذا، وشبهته التي قالها هي:"إن توهم الناس لذلك وهم، وتمسكهم بنحو: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ} [الزمر: 66] ضعيف؛ لورود: {فَاعْبُدْ} [الزمر: 2] ، فيلزم أن المؤخر يفيد عدم الحصر لكونه يقتضيه". ورد عليه بأنه لا يستلزم حصرًا، ولا عدمه، ولا يلزم من عدم إفادة الحصر إفادة نفيه، لا سيما وقد جاء في الآية: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا} فذكر الاخلاص مغن عن إفادة الحصر.
راجع: معترك الأقران: 1/ 190، وتشنيف المسامع: ق (28 / أ) ، وهمع الهوامع: ص / 79، وشرح الكوكب المنير: 3/ 522.
(2) راجع: المنتهى: ص / 153، والكتاب: 1/ 55 فقد نص فيه على الاهتمام، والعناية في التقديم.
(3) هو عبد القاهر بن عبد الرحمن أبو بكر الجرحاني النحوي الإمام المشهور كان من كبار أئمة العربية والبيان، أشهر مؤلفاته: إعجاز القرآن، والجمل، وأسرار البلاغة، والمقتصد في شرح الإيضاح، وغيرها وتوفي سنة (471 هـ أو 474 هـ) على خلاف في ذلك.
راجع: إنباه الرواة: 2/ 188، وطبقات السبكى: 5/ 149، والوافي بالوفيات: 1/ 612، وطبقات المفسرين للداودى: 1/ 330، وبغية الوعاة: 2/ 106، وشذرات الذهب: 3/ 340.