فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[فالمادة] [1] نقلية، والصورة عقلية [2] ، وأما العقل المجرد، فلا دخل له في وضع اللغات [3] .
قوله:"ومدلول اللفظ".
أقول: مدلول اللفظ إما معنى أو غيره، والمراد بالمعنى -هنا- ما يقابل اللفظ لا ما يرادف العَرَض.
والمعنى: إما كلي، أو جزئي: لأنه إما أن يمنع نفس تصوره عن وقوع الشركة، أو لا، فالأول: جزئي كزيد، والثاني: كلي كإنسان، والمثلث [4] .
وغير المعنى أعني اللفظ: إما مفرد مستعمل: كمدلول الكلمة، فإن الكلمة لفظ وضع للاسم، والفعل، والحرف، وكل من الثلاثة لفظ مفرد، مستعمل.
أو مهمل: كأسماء حروف الهجاء، أي: كمدلولاتها، فإن مدلول الألف -أ-، ومدلول الباء -ب-، وهذه الدلولات لم توضع بإزاء شيء.
(1) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.
(2) راجع؛ المحصول: 1/ ق/ 1/ 276، والإحكام للآمدي: 1/ 60، والمسودة: ص/ 564، ونهاية السول: 2/ 28، والمزهر: 1/ 57، 113، 120.
(3) وذكر السيوطي طريقًا ثالثًا، وهو القرائن. ونقل عن ابن جني قوله:"من قال: إن اللغة لا تعرف إلا نقلًا، فقد أخطأ، فإنها تعرف بالقرائن أيضًا، فإن الرجل إذا سمع قول الشاعر:"
قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات ووحدانا
علم أن زرافات بمعنى جماعات"المزهر: 1/ 59، وانظر نسبة البيت، وشرحه ديوان الحماسة: 1/ 5، 9."
(4) جاء في هامش (ب) :"المثلث عند أهل الهيئة شكل أحاط به ثلاثة أضلع متساوية، وإنما التزم بالمثالين ليكون أحدهما من الجواهر، والآخر من الأعراض".