فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} [سبأ: 28] ، وقوله:"بعثت إلى الأحمر، والأسود" [1] ، وغيرهما من النصوص يدل على عموم حكمه.
قلنا: يدل على عموم رسالته لا على أن كل حكم منه على كل مكلف.
قالوا: قوله:"حكمي على الواحد"الحديث.
قلنا: إن أريد به - لغة - فلا دلالة فيه، وإن أريد قياسًا، فليس محل النزاع.
= قلت: لكنه قد ورد ما يشهد لصحة معناه، ما رواه الإمام مالك، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني من حديث أميمة بنت رقيقة، وفيه أنها أتت في نسوة يبايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلن: هلم نبايعك يا رسول الله، فقال:"إني لا أصافح النساء إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة، أو مثل قولي لامرأة واحدة".
وقال الترمذي: حسن صحيح، وحكم الحافظ ابن كثير بصحة سنده.
راجع: الموطأ: ص/ 608، ومسند أحمد: 6/ 357، وسنن الترمذي: 4/ 151 - 152، وسنن النسائي: 7/ 149، وسنن ابن ماجه: 2/ 204 - 205، وسنن الدارقطني: 4/ 146 - 147، وموارد الظمآن: ص/ 34، وتفسير ابن كثير: 4/ 352، والمقاصد الحسنة: ص/ 203، وفيض القدير: 3/ 16، وكشف الخفاء: 1/ 346، والابتهاج: ص/ 110.
(1) هذا جزء من حديث رواه مسلم، وأحمد، والدارمي عن جابر، وأبي ذر مرفوعًا، وأوله:"أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر، وأسود. . ."الحديث.
راجع: صحيح مسلم: 2/ 63، ومسند أحمد: 1/ 250، 4/ 416، 5/ 145، وسنن الدارمي: 2/ 224.