فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1869

وبالسنة، والسنة بالسنة وبالكتاب، وتقييد كل منهما بالقياس، والمفهومين، وفعل النبي، وتقريره، ويزيد المطلق والمقيد بأنهما إن اتحدا حكمهما كتحرير الرقبة مطلقة، ومقيدة بالايمان، واتحد السبب كالقتل مثلًا - وكان المطلق، والمقيد مثبتين، وتأخر المقيد عن العمل بالمطلق، فإذا وجدت الشروط الأربعة - نسخ المقيد المطلق [1]

قوله:"وإلا". استثناء عن تأخر المقيد عن العمل، أي: إن لم يتأخر عن العمل بأن تأخر عن الخطاب بالمطلق، أو تأخر المطلق، أو تقارنا، أو جهل التأريخ، حُمل المطلق على المقيد [2] .

وقيل: المقيد ناسخ في هذه الصورة أيضًا.

وقيل: بل المقيد محمول على المطلق.

(1) راجع: الإشارات للباجي ص/ 41، والتبصرة ص/ 212، واللمع: ص/ 24، وفواتح الرحموت: 1/ 361، وتشنيف المسامع: ق (71/ ب) ، والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 51، والآيات البينات: 3/ 93، وإرشاد الفحول: ص/ 166.

(2) جمعًا بين الدليلين، ويكون المقيد بيانًا للمطلق، أي: يبين أنه المراد منه. وقد حكى الآمدي وغيره الاتفاق على هذا، لكن الخلاف فيه واقع، كما ذكره المصنف وغيره على نحو ما ذكر الشارح.

راجع: العدة: 2/ 628، المعتمد: 1/ 288، والمستصفى: 2/ 185، والمحصول: 1/ ق/ 3/ 215، والحكام للآمدي: 2/ 163، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 266، والتوضيح 1/ 63، وكشف الأسرار: 2/ 287، والمسودة: ص/ 146، ومختصر ابن الحاجب: 2/ 156، والتمهيد: ص/ 419، والقواعد لابن اللحام: ص/ 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت