والشخصية للقائد في البلاط أن ينعم بدرجة استثنائية من الحرية، كالتي تمتع بها مارلبورو (طالما تمتعت زوجته بثقة الملكة) ويوجين. إلا أن محاولة إدارة الاستراتيجية بواسطة السيطرة من بعيد عادت بأثر خانق، عموما، وتتوجت بحرب السنوات السبع کا تم خوضها في ألمانيا الغربية.
إنما كانت عوامل أخرى تعمل بالمستوى الأدنى لتحرير الحرب من قيودها، حتى خلال بلوغ شعور الكبت بالمستوى الاستراتيجي إلى قمته. ولم يحقق أحد العوامل الحاسمة، ألا وهو السيطرة على ساحة القتال، تقدما ملحوظا رأو لم يحققه مطلقا إلا في بداية القرن العشرين، لكن لم يعد القادة في السنوات بعد 1700 يقاتلون شخصية، على أي حال، وباتت التنظيمات التكتيكية ذات مفصلة (*) ودموية أكثر. فغدا المزيد من عمل الأركان يتم خطية، وأصبح القادة يمتلكون بارکان ضباط اللوازم أداة باتت تظهر علامات إيجابية واضحة. فحصلت تجارب هنا وهناك مع كليات الأركان، وشكلت هذه المحاولات الأولى لتزويد كبار الضباط بالتدريب الحربي المنهجي. وباختصار، فكان المسرح يتهيأ لحدوث أعظم ثورة إطلاقا بتاريخ القيادة.
* مفصل - articulated - الترجم.