بدلا من الجنوب إلا عند الساعة الواحدة ظهرا في 29 منه، حين عادت دورية من يونغبونتلاو ويلغت بخلاء المكان من آثار العدو (56)
إذا كان الجيش الأول - ومولته أيضا، الذي بات يعتمد كليا بهذه الأثناء على جيوشه الميدانية لتقديم الاستخبارات، بعد أن فقد وناخريختنبورة آثار العدو تمامأ کا يبدو - قد عمل حتى الآن متجاهلا الوضع الاستراتيجي الحقيقي، فإن سلسلة من البرقيات من الجيش الثاني وصلت إلى رايخنبرغ ومنها إلى مونشنغراتز (57) فتحت أعينه إلى الواقع، فكان الجيش الثاني قد أمضي يومي 27 و 28 حزيران (يونيه) في مقاتلة النمساويين، وبدأت أنباء هذه المعارك بالوصول إلى برلين صبيحة يوم 28 مئة. فابرقي مولتكم إلى فردريك تشارلز عند الواحدة بعد الظهر من ذلك اليوم، بالتالي: «إن تقدم الجيش الأول سيسهله ه?وط الجيش الثاني عبر الممرات الجبلية» . ومجددأ عند الساعة ?30 ة من صباح اليوم التالي، 29 الشهر، بعد بلوغ برلين تقرير الجيش الثاني حول هوية القوات التي تواجهه: اتقع الممرات خلف ولي العهد ومعه ثلاثة فيالق فقط وكانت لديه أربعة، بالواقع، لكن ترك أحدها، السادس، في الخلف بأقصى المبسرة ولم يشارك فعليا بالحملة، وأمامه الفيالق النمساوية العاشر والرابع والسادس والثامن، و [الفيلق النمساوي الثاني على مجنحته اليسرى. يبدو من الملح أن يقوم الجيش الأول، الذي يواجه (فيلقين نمساويين وقيلق ساکسوني بخمسة فيالق تابعة له، أن يفك ارتباطه». وقام مولتکه بإرسال برقية ثالثة تحمل توقيع الملك بالساعة 7?30 في 29 الشهر، نظرا إلى عدم ثقته بأن أوامره ستنفذ: «يتوقع جلالته أن يتقدم الجيش الأول بسرعة لفك ارتباط الجيش الثاني، الذي يجد نفسه بموقف صعب رغم سلسلة من المعارك المنتصرة» (58) . وأبلغ بلومنتال بعد إجراء ذلك (59) .
بعد أن تلقى أولى هذه الرسائل باكرا في 29 حزيران (يونيه) ، قام فردريك تشارلز بالساعة 9?30 صباحأ بإصدار أمره إلى قواته بسلوك الطريق شرقا إلى غيتشين، بدل السير جنوبا مع نهر إيزر نحو يونغبونتلاو کا تقرر عشية اليوم السابق. وقد كتب رسالة إلى والده، قبل مغادرة مونشنغرائز، يتضح منها أنه لم يعرف مكان وجود العدو حتى الآن وأنه لم يتوقع أن يقاتله عند غيتشين بذلك اليوم ذاته (60) . كانت الاتصالات الجانبية بين الجيشين الأول والثاني لا تزال سيئة للغاية، ووجب بث