بوجود 18 , 000 جندي نمساوي عند ناخود). فقرر مقر قيادة الجيش الثاني بالتالي أن يزور الفيلق الخامس أولا بعد عبور الجبال (62)
إلا أن الأمور جرت بطريقة مختلفة. لم يلق الفيلقان الأول والحرس أية مقاومة عند دخول الجبال في 36 حزيران (يونيه) ، بينما جابه شتاينميتز قوة مساوية صغيرة بالميسرة وهزمها، ثم أبلغ مقر قيادة الجيش الثاني بتلك الحقيقة في تقريره المسائي. فوجد صباح اليوم التالي، 27 الشهر، فردريك فيلهيلم ويلومتثال والباقين يسيرون تجاه الفيلق لخامس حسب الخطة، حين أبلغهم قائد فيلق الحرس الثاني، الذي مروا عبر مقر قيادته والذي اتصل بالضرورة بشتاينميتر، أنه تم احتلال ناخود. ارتاح الأمير كثيرة، فكاد أن يعود وأركانه نحو مركز جيشه حين سمعوا صوت المدافع إلى الجنوب الشرقي. قام فردريك فيلهيلم فورة بإرسال فيردي دو فيرنوا ليكتشف ماذا يحصل، لكنه لم ينتظر بل انطلق بمفرده ووقع بازدحام السير، حيث قتل حصانه بسبب انقلاب عرية. واحتل الأمير موقعا قياديا وشغل نفسه بتوضيع بعض البطاريات لتغطية الانسحاب لولزم ذلك، بعد انفصاله عن غالبية أركانه ورغم بقاء بعضهم يرافقونه. وقد فعل فيردي دو فيرنوا الشيء ذاته بمكان آخر من ساحة قتال ناخود، في هذه الأثناء وجد تجميع شتوش وبعض أعضاء الأركان الآخرين - لكن دون لزوم، كما ثبت لاحقا، لأن التحركات التي أراد تنفيذها تمت فعلية قبل أن يتمكن من إظهار تأثيره. وصدف لاحقا خلال ذلك النهار، بعد أن أشرفت. المعركة على الفوز وأثناء تفقد الأركان الموحدة مجددا للجنود، إن غادر فيردي دو فيرنوا بمهمة فتمكن من اكتشاف بوادر هجوم مضاد نمساوي كان على وشك الانطلاق. فتولى قيادة أية جنود وجدهم حوله على الفور، لكن سبقه إلى ذلك قائد الفرقة العاشرة الذي كان قد لاحظ ماذا يجري أيضا
بعد تمضية يوم 27 حزيران (يونية) المشاهدين بلا مقدرة (63) ، بتعبير بلومنتال، عادت اركان الجيش الثاني للالتحاق بالحرس عند كرونوف. ولم تعثر هناك على وسائل هامة بالانتظار. تمت صياغة وإرسال تقرير - وصل إلى مولتکه فقط صبيحة 29 الشهر - وثم تهيأت الأركان للنوم حين وصلت رسالة من الفيلق الأول التابع للجنرال بونين تقول أنه التقى الفيلقين الرابع والسادس عند تراوتناو وتعرض إلى الهزيمة على أيديها، ولم يدرك بلومنتال حقيقة حجم الهزيمة - كان بونين قد تراجع