فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 284

والسلافية، أما الأتراك والهنغاريون والاقلانديون والباسك فهم جميعا ليسوا آريين.

أما المجموعة السامية فتنقسم من ناحيتها إلى فرعين: يشتمل الفرع الأول منها على الشعوب الأشورية والفينيقية والأرامية والعبرانية. ويشتمل الفرع الآخر على العرب وعلى الأفخاذ الأثيوبية. ويأتي العرب في المقام الأول بين الأجناس ويشغل العبرانيون مركزا متوسطة بين العرب والآراميين.

ونحن نطلق اليوم اسم اليهودي بصورة مبهمة على جميع الناس الذين اعتنقوا يوما ما الدين اليهودي؛ على أن الواقع هو أن الكثير ممن اعتنقوا الدين اليهودي هم من سلالة الهيروديين المتخدرين من الأيدوميين ذوي الدم التركي المغولي.

وأهم ما يعنينا في هذا الموضوع هو أنه وجدت دائما بين زعماء اليهودية كا هو الأمر بالنسبة لزعماء الآريين، وجدت نواة صلبة صغيرة مشكلة من أشخاص إلحاديين ذوي أطماع مجنونة يدعون اليهودية أو المسيحية بالنسبة للأريين بصورة ظاهرية أما في الواقع فهم لا يدينون بأية عقيدة دينية ولا ينتمون بولائهم إلى أية أمة، ولكن ذلك لا يمنعهم من استخدام القوميات والمبادئ الوطنية سعيا وراء أهدافهم التي تتلخص في الحصول باستمرار على المزيد من السلطان السياسي والاقتصادي.

والهدف النهائي لهؤلاء الزعماء جميعا واحد .. فهم مصممون على الوصول إلى السيطرة الكاملة على اقتصاديات العالم وثرواته الطبيعية وأيديه العاملة، وبالتالي تحويل العالم بأسره إلى دولة واحدة دكتاتورية لا تدين إلا لإله وأحد هو الدولة.

شرعت العروق غير السامية وغير التركية في التوافد على أوروبا قادمة من آسيا منذ القرن الأول للميلاد عبر الأراضي الواقعة شمال بحر قزوين ويطلق على هذه الشعوب الوثنية اسم الحزر، وقد استقروا في أقصى الشرق من أوربا حيث شكلوا مملكة الخزر القوية ثم بسطوا سلطانهم شيئا فشيئا بواسطة الغزوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت