المجلس في جلسته التي عقدها طوال ليلة 5 أيلول 1948 قرر بالرغم من هذه التصفية وبأغلبية أعضائه (قبول التنازلات التي أعلنها الملك واعتبارها كافية العقد اتفاق جديد معه) .. وكان معنى ذلك بصراحة بالنسبة لكرومويل انتهاء دوره وحرمانه من الأموال التي وعده بها سادة المال العالميون فأصدر امره الى أحد أتباعه وهو الكولونيل (پرايد) الشهير في التاريخ الانكليزي هو أيضا، لتصفية جميع أعضاء البرلمان الذين صوتوا بالموافقة على عقد اتفاق مع الملك، وعملية التصفية الكبرى هذه التي قام بها الكولونيل برايد هي التي تسميها كتب التاريخ المدرسية في انكلترا (تصفية برايد) 00
لم يبق في المجلس بعد انتهاء هذه التصفية سوى خمسين عضوا استولوا الحساب کرومويل على السلطة المطلقة. وفي 9 كانون الثاني 1649 م أعلن تشکيل محكمة سميت بمحكمة العدالة العليا عهد إليها بمحاكمة ملك انكلترا. وكان ثلثا أعضاء هذه المحكمة من أعضاء جيش کرومويل. وعندما لم يستطع المتأمرون إيجاد حاکم انكليزي واحد يقبل بالقيام بدور مدع عام ضد الملك، كلف اليهودي الكبير (کارافاجال) أحد اليهود الأجانب واسمه (اسحاق دوريلاوس) ! وهكذا أدين شارلس الأول بالتهم التي قررها المرابون اليهود العالميون وليس كما تقول كتب التاريخ بالتهم التي قررها الشعب الانكليزي .. !
وفي يوم 30 كانون الثاني عام 1949 م قطع رأسه بالبلطة علنا أمام المصرف اليهودي القائم في ساجة وايتهول في لندن ... وهكذا تم انتقام المتأمرين العالميين الذين قرروا ذلك منذ أن طردهم الملك ادوارد الأول من انكلترا .. وتلقي کرومويل الذهب الموعود، كما تلقى يهوذا الخائن في الماضي من نفس المصدر ثمن خيانته للسيد المسيح عليه السلام ...
ولم يكن الانتقام کا قد يتبادر إلى الذهن الهدف الوحيد للمرابين العالميين اليهود في عملياتهم هذه، بل كان هدفهم الأول والذي أوضحته أحداث التاريخ فيما بعد السيطرة على اقتصاديات انكلترا وعلى مقاليد الأمور الحقيقية فيها .. وكان هدفهم الأعمق والتالي اثارة عدد من الحروب بعد ذلك بين