الکترا ومختلف الدول الأوربية. ذلك أن الحروب تتطلب إعداد مبالغ ضخمة من المال يضطر الحكام الأوروبيين إلى استقراضها من المرابين اليهود العالميين أنفسهم بالربا الفاحش وهذا ما يؤدي إلى نتيجتين هما:
أ. حصول هؤلاء المرابين على أرباح خيالية وازدياد القروض الوطنية
التي ستثقل كاهل مختلف الأمم الأوربية. ب. وضع حكام أوروبا بموقف التبعية والحاجة الماسة بالنسبة للمرابين
العالميين.
نتبين هذه النتائج بسهولة منطقية بتتبعنا لتسلسل الأحداث الزمنية في انكلترا منذ إعدام الملك شارل الأول سنة 1949 م، حتى تأسيس بنك انكلترا عام 1994. فقد ازداد مبلغ القرض الوطني الانكليزي مطردا من ناحية وتمكن سادة المال العالميون من ناحية أخرى من جعل شعوب أوروبا ينقض بعضها على البعض الآخر.
ولعل خير وسيلة لادراك حقيقة تلك الفترة من التاريخ هي استعراض الاحداث المتعاقبة، وفيما يلي جدول بهذه الأحداث حسب تسلسلها الزمني: 1649 هاجم کرومويل إيرلندا معتمدا على التمويل اليهودي وانصبت
نقمة الايرلنديين الكاثوليكيين من جراء الكوارث التي نزلت بهم على يد البروتستانت الانكليز. 1100 ثار القائد الانكليزي (سونتروز) على كرومويل ولكنه فشل وقبض عليه. 1901 أعد شارل الثاني ابن شارل الأول هجوما على انكلترا ولكنه فشل بدوره أيضا وأبحر إلى فرنسا. 1902 دخلت انكلترا الحرب ضد الهولنديين. 1953 أعلن كرومويل نفسه ديکتاتورة واتخذ لقب(اللورد الحامي
الانكلترا)أو بمعنى آخر سيد انكلترا المطلق.