فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 284

بهذه الحرية باعتدال .. وهذه حقيقة واقعة ومن المنطق أن يعمد المتأمرون إلى استخدام واستغلال فكرة الحرية حتى يثيروا النزاع داخل المجتمع الواحد. وأضاف روتشيلد بعد ذلك قائلا: لا يهم مطلقا لنجاح مخططنا أن يتم تدمير الحكومة القائمة عن طريق القوي الداخلية أو الخارجية لأن المنتصر کائنا من كان سوف يحتاج المال ..

والمال بكامله بأيدينا نحن ... 4 - أعلن روتشيلد بعد ذلك أن الوصول إلى هدف المؤامرة يبرر

استعمال أية وسيلة كائنة ما كانت، لأن الحاكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس بالسياسي الماهر في المناورات لأنه يلتزم بالحق والشرائع ولا يقبل بالكذب على الجماهير ولا يعاقب خصومه الا اذا ثبتت جرائمهم. وأضاف قائلا بالحرف الواحد:(يجب على الذين يرغبون في الحكم أن يلجأوا إلى الدسائس والخداع وتلفيق الحقائق لأن الفضائل الاجتماعية الكبرى كالصدق والاستقامة

والأمانة ليست سوى عيوب كبرى في السياسة).. !! .. وأضاف بعد ذلك: أن حقنا يكمن في قوتنا وليست كلمة الحق

سوي تعبير خيالي لا معنى له .. لقد وجدنا معنى جديدا للحق هو الهجوم متدرعين بحق القوي وتمزيق جميع مفاهيم العدالة والقوانين اربا اربا .. ونستطيع بعد ذلك أن نضع جميع المؤسسات والأنظمة الاجتماعية کا نشاء ونصبع بالتالي السادة المسيطرين على صفوف الجماهير التي ستعطينا هي بنفسها الحق في السلطان في اليوم ذاته

والذي سننادي فيه في فرنسا بالتحرير المزعوم. 6 - وجه روتشيلد بعد ذلك للمؤتمرين التحذير التالي: يجب أن تظل

سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يأتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تحطمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت