لا يجب أن نقف عند أي حد في ميادين الرشوة والفساد والفضائح والخيانة، إذ يجب أن نستغل كل شيء في سبيل الهدف النهائي).
وجاء بعد هذا دور المنهج السياسي .. فقال روتشيلد: آن للمؤتمرين بصورة طبيعية الحق في اغتصاب أموال أي شخص كان إذا كان ذلك يؤمن لهم المزيد من السيطرة أو اخضاع أو إذلال الشخص المقصود، وأضاف حرفية: (وسوف نسلك في دولتنا التي سنشيدها طريق الغزو التسللي، وبذلك نتجنب فضائح الحروب المكشوفة ونتائجها مستعيضين عنها بطرائق أقل صراحة وأضمن نتائج. وذلك كأحكام الإعدام بالجملة الضرورية لممارسة حكم الارهاب الكفيل بتأمين خضوع الجماهير المطلق لنا) .. .
10 -انتقل روتشيلد بعد ذلك إلى الحديث عن الشعارات التي يجب اطلاقها قائلا: ليس هناك مكان في العالم لما يسمى بالحرية والمساواة والإخاء .. ليست هذه سوى شعارات كنا أول من تظاهر بتبنيها ووضعناها في أفواه الجماهير لترددها كالببغاء. وأضاف موضحا: أن النظام الطبقي الموجود
حالية مبني على إرستقراطية النسب وشرف المحتد وسوف نحطم هذا النظام باسم الشعارات المذكورة لنبني على أنقاضه نظاما لا يقوم على أساس هذه الشعارات كما يتوهمون بل نظامة طبقية جديدة يقوم على أساس أرستقراطية الثروة. إذ سيكون المال طابع الأرستقراطية الجديدة .. رال کا تعلمون هو بأيدينا نحن.
11 -طرح المتحدث بعد ذلك على بساط البحث نظرياته المتعلقة بالحرب وتقوم هذه النظريات أو هذا المبدأ على إثارة حروب معينة بصورة مدروسة ومنهجية، ثم توجيه مؤتمرات الصلح بعدها بالصورة المرسومة لها سلفة. أما الحرب ذانها فتوجه بصورة تغرق معها الأمم المتحاربة بالديون التي تتكفل المنظمات المذكورة سابقا بفرضها وعقدها. وترتبط هذه الديون بصورة خفية بجماعة المؤامرة.
12 -انتقل البحث بعد ذلك إلى موضوع الإدارة الحكومية .. فبين روتشيلد للحاضرين وجوب الهيمنة على الانتخابات والتسميات للمناصب