فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 284

العامة والطريقة الموصلة إلى ذلك التي تقوم على استخدام سلطان شبکات العملاء والدعايات الواسعة باسم شعارات تحررية موضوعة، والتحريض على الفوضى والعصيان وتأليب الجماهير في حملات منظمة بتمويلها مجموعة الأموال العالمية التابعة للمؤامرة.

وقد شرح روتشيلد الدور الذي سوف يقوم به من يتم ايصالهم إلى المناصب العامة والى الزعامات وقال: سوف يكون هؤلاء في خدمتنا ويطيعون تعليماتنا .. أي انهم سيكونون مستعدين على الدوام ليلعبوا دور الأحجار في لعبة الشطرنج. وسيكونون باختصار (من يحركها من وراء الستار خبراؤنا المدبرون القديرون) ...

وتطرق بعد ذلك إلى شرح الشروط التي يجب أن تتوافر في الخبراء المذكورين قائلا: أما هؤلاء الخبراء أو المستشارون فسوف يتم انتقاؤهم منذ الطفولة والاشراف على إنشائهم وتعليمهم وتدريبهم حتى يصلوا إلى مرحلة العبقرية التي تؤهلهم للسيطرة الخفية على مقاليد العالم.

13 -بحث المؤتمرون في النقطة التالية موضوع الدعاية .. فنبههم روتشيلد إلى وجوب السيطرة الكاملة على جميع وسائل الاعلام هذه سيطرة تتكفل ثرواتهم وخططهم بالوصول إليها، في حين يظلون هم في الظلام وراء الستار بعيدين عن الشبهات والشكوك مهما بلغت ضخامة وعواقب الأكاذيب والاشاعات المهيجة والفضائح الملفقة والتحريضات الانفعالية التي يبثونها بين صفوف الجماهير.

وقال حرفية: (سوف نحوز بفضل امتلاكنا للصحافة على سلاح ذهبي، ولا أهمية لكوننا لن نصل إلى السيطرة على هذا السلاح وإلا بعد أن نخوض بحارة من دماء ودموع الضحايا. لقد ضحينا في بعض الأحيان بالبعض منا نحن اليهود في سبيل السيطرة على السلاح؛ ولكن يجب أن لا ننسى أن مضاءه وفائدته جعلا الربح في جانبنا دائي. كما يجب أن لا ننسى أن كل ضحية منا تعادل ألفا من ضحايا الكوييم) ..

14 -انتقل روتشيلد من ثم إلى موضوع المنظمات التابعة للمؤامرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت