فبين ضرورة ظهور المنظمة علنا وبصورة مكشوفة بعد أن تصل ظروف الشعب إلى الدرجة الدنيا في الانهيار، وبعد أن تكون الجماهير قد استكانت لوسائل الارهاب والأفراء وتسلط الخوف عليها. وعندما يرى المخططون بعد ذلك أن الوقت قد حان لاعادة النظام بصورة تحمل الضحايا على الاعتقاد بأن المسؤولين عن الكوارث في الوضع السابق لم يكونوا سوى بعض المجرمين والمتهورين الطائشين. وتابع موضحا: بعد أن تعهد بزعامة حكم الإرهاب أولا إلى بعض الخياليين الساذجين المخدوعين وبعض المجرمين، نقوم بإعدام هؤلاء حين يحين الأوان، وبذلك نظهر لأعين الجماهير كمحررين لها من الظلم والاضطهاد وكأبطال منقذين (!!!) ..
أضاف روتشيلد بعد ذلك بالحرف الواحد فقال: (هذا في الوقت نفسه الذي نهدف فيه إلى العكس تماما أي إلى السيطرة المطلقة والانتقام من الكوييم) ..
10 -انتقل روتشيلد بعد ذلك إلى النقطة التالية التي كشف عنها النقاب فقال: الانهيار الاقتصادي وأزمات الذعر .. فبين كيفية افتعالها وطريقة استغلالها بالصورة التالية (إن أزمات البطالة العامة الناتجة عن توقف الأعمال .. وأزمات المجاعة التي سوف نخلقها جميعا ونفرضها على الجماهير بفضل ما تمتلكه من سلطات يكفل لنا افتعال انعدام المواد الغذائية من البلاد ستؤدي إلى ولادة حق جديد هو حق رأس المال في السيطرة وسيكون حكم الوراثية .. ) ، وتابع قوله مبينة للمؤتمرين کيف ستقوم المنظمة بتسيير الجماهير والسيطرة عليها وكيف سيصبح من الممكن بالأخير اكتساح كل من يجرا على الوقوف في وجه المنظمة عن طريق توجيه الجماهير للانقضاض عليه.
16 -كانت نقطة البحث التالية التسلل إلى قلب الماسونية الأوروبية. فذكر المتحدث أن الهدف من ذلك هو الافادة من تغلغل الماسونية وسريتها. وأشار إلى أن بإمكان جماعة المؤامرة تنظيم محافل الشرق العظمى التابعة لهم مباشرة والتي ستسمى بالماسونية الزرقاء وتكيفها بمهمة تنظيم النشاط الهدام، تحت ستار الأعمال الخيرية والانسانية التي تتذرع بها الماسونية. كما أشار إلى أن