الأعضاء الذين سوف تضمهم هذه المحافل الماسونية سيعهد إليهم بعد التدريب والتعليم بمهمة بشر العقائد الإلحادية والمادية بين صفوف الكوييم .. أي بين صفوف البشر ما عدا اليهود ..
17 -کشف روتشيلد بعد ذلك عن نقطة رئيسية في منهج المؤامرة وهي
الأهمية العظمى لخيبة آمال الشعب بصورة متواصلة ومنهجية مشيرة إلى أن هذه المهمة يجب أن تتعهدها المنظمة التي سيجري تدريبها على الجمل الرنانة والشعارات التي تخلب الجماهير ثم أضاف الملاحظة التالية: إن بالامكان دائما تنفيذ عکس الوعود التي
قطعت للجماهير وليست هذه الوعود إذن ذات أهمية تذكر .. ثم شرح مضمون الفكرة وقال: سوف نثير حماسة الجماهير وانفعالها إلى درجة قصوى عن طريق استعمال تعابير خلابة مثل الحرية والتحرر وغيرها وحينئذ يمكن توجيه جماهير الكوييم إلى تحطيم واكتساح كل شيء .. حتى القوانين الطبيعية .. والإلهية والخلقية ... وعندما تبلغ السيطرة النهائية أخيرة سيكون من السهل علينا أن نمحو أسم الله والقوانين الإلهية من الطبيعة. 18. جاء بعد ذلك دور تفصيل مخطط العصيان المسلح وأهمية فن
حرب الشوارع .. فأشار روتشيلد إلى ضرورة إقامة حكم الارهاب لأنه أوفر الطرق تكاليفة وأشدها فعالية بحيث لا يمكن الاستغناء عنه بعد أي تمرد مدبر لنشر الذعر في أفئدة الجماهير
وبالتالي إخضاعها بالسرعة اللازمة. 19 - انتقل روتشيلد بعد ذلك في بحثه إلى دور الدبلوماسية فأجمع
المؤتمرون على أنه لا بد في أعقاب أية حرب من أعمال الدبلوماسية السرية والسبب في ذلك حسب تعبير روتشيلد الحرفي: (لكي تتمكن المنظمة من إحلال خبرائها في المراكز الحساسة الاقتصادية والسياسية والمالية متنكرين على شكل مستشارين مثلا يظهرون على المسرحين الداخلي والدولي بحيث