أما في المجال الدولي فإن المؤامرة تضيق الخناق على الأمة المقصودة شيئا فشيئا حتى تطرد نفسها بنفسها من الأسواق العالمية، ويتم الوصول إلى ذلك عن
طريق السيطرة على أسواق المواد الأولية التي تتعامل بها هذه الأمة، ثم تدبير الاضطرابات الداخلية في صفوف العمال فيها ودفعهم إلى التوقف عن العمل والمطالبة بأجور غير معقولة وشراء المتنافسين بالأموال.
ثم أضاف روتشيلد التنبيه التالي: يجب أن ننهج بصورة لا يمكن للعمال معها أن يفيدوا بأية حال من الأحوال من الأجور الزائدة التي يحصلون عليها. 22 - جاء بعد ذلك دور السلاح فتبني المؤتمرون إقتراحا يقضي بوجوب
إثارة المجازر بين الكوييم واستعمال أفظع الأسلحة الممكنة فيها حتى يأتي الوقت الذي تصبح فيه هذه الأمم منهكة ليس فيها سوى
الفقراء والكادحين الذين يستثمرهم عملاء المؤامرة. 23 - النظام الجديد بعد نجاح المؤامرة: تقوم حكومة عالمية يعينها
الديكتاتور الذي تختاره جماعة المتأمرين. 24. أهمية عنصر الشباب: تهيمن المؤامرة على عنصر الشباب
بالطريقة التالية التي تبنتها: يجب على المنظمة أن تتسلل إلى كافة الطبقات والأوساط الاجتماعية والحكومية. وأن تعمل ضمن مخططها لخداع عنصر الشباب في كل مكان وإفساده بصورة نظامية عن طريق تعميم الرذيلة والأفكار الفاسدة وتزييف أفكاره ومحاربة الأديان السماوية والشعور الديني والأخلاقي. 20 - جاء أخير دور القانون: لا يجب المساس بالقوانين الداخلية أو
الدولية بل تركها كما هي عليه وإساءة استعمالها وتطبيقها حتى ينتهي الأمر بتدمير حضارة الكوييم. وأشار إلى أن هذا يجب أن يتم بالصورة التالية: تطبق القوانين وتفسر بأشكال متناقضة دائي بحيث تغطي روح القانون أولا بقناع، ثم يختفي حكم القانون بالتالي تماما بصورة عملية. وأعلن الهدف من ذلك: أن هدفنا