بإلغائه .. ! ويشير السير والتر سکوت أيضا إلى (کودير لوس دي لاكلو) السالف ذكره والذي كان يهودية اسبانيا، كما يذكر دوره في إعداد الجوللثورة عن طريق القصر الملكي (البالية رويال) الذي حوله إلى مقر للدعارة والفساد ..
أما نحن فيجب أن نشير إلى أن هذا السفر الضخم المكون من تسعة مجلدات الذي ألفه السير والتر سكوت بعنوان (حياة نابليون) ، والذي يكشف عن جانب كبير من الحقائق قد اختفى تماما تقريبا .. بحيث نستطيع القول انه قد ضرب حوله جدار من النسيان.
يجب التنويه أيضا لكتاب آخر ألفه المؤرخ (رينيه) باسم (حياة روبسبير) ، فهو يتضمن فقرة على جانب كبير من الأهمية. فقد نقل في هذه الفقرة كلمات تفوه بها روبسبير ذات دلالة عميقة .. وها نحن نوردها فيما يلي مع التعليق الذي ورد عنها في الكتاب:
(بلغ حکم الارهاب ذروته القصوى في الفترة بين 27 نيسان - 27 تموز 1794، ففي هذا اليوم الأخير خذل روبسبير أمام الجمعية الوطنية، فألقى آنئذ خطابا طويلا شن فيه هجوما عنيفا على من أسماهم ب(الارهابيين المتطرفين) وتضمين هذا الهجوم اتهامات جاءت بصيغة عامة، أي ضد أشخاص مجهولين، ويعتقد أن الكلمات التي تفوه بها حرفيا كانت التالية: انني لا أجرؤ على تسميتهم في هذا المكان وفي هذا الوقت كما أنني لا أستطيع كشف الحجاب الذي يغطي هذا اللغز في الثورات منذ أجيال سحيقة .. غير أنني أستطيع أن أؤكد وأنا واثق كل الوثوق أن بين مدبري هذه المؤامرة عملاء أثر فيهم ذلك المنهج القائم على الفساد والرشوة .. وهما افعل وسيلتين فعالية بين جميع الوسائل التي اخترعها أجانب عنا لتفسيخ هذه الدولة، وأعني بهؤلاء كهنة الإلحاد والرذيلة الدنسين .. ).
ويضيف المؤلف رينيه معلقا! ..: (لو لم يتلفظ روبسبير بهذه الكلمات لما كانت نهايته أمرأ محتوم) .
كان روبسبير قد تلفظ في الواقع بأكثر مما يجب! .. ولذلك فقد تلقى