التدريب خاص قد يقتضي إرسالهم مؤقتا أو دائما إلى مراكز ومعاهد مكرسة لذلك في البلدان التي يسيطرون عليها في العالم، ثم يعودون بعد ذلك إلى بلادهم أو يرسلون عند تعذر عودتهم إلى بلادهم إلى مناطق أخرى من العالم كي ينضموا إلى حلقات الشبكات والتنظيمات السرية والعلنية الهدامة. ويؤدوا دورهم في نفث السموم بصورة مدروسة بعيدة الغايات هدفها النهائي تدمير کيان المجتمع بكل ما فيه من قيم دينية وروحية وأخلاقية عليا، وفرض شبح الارهاب الأسود عليه وعقيدة الإلحاد .. وبذلك يصبح فريسة مشلولة الحركة المحفل النورانيين اليهودي.
3 -يتعلق البند الثالث من المنهج المرسوم الأسلوب العمل بنوعية المهام التي يجب أن يعهد بها إلى الطلاب الذين استقطبتهم المؤامرة كما سبق وإلى الشخصيات التي سقطت في شباك النورانيين، فيشير إلى وجوب تكليفهم بتوسيع نطاق الخلايا والشبكات و احکام تمرکزها في المجالات الاعلامية كافة من صحافة وإذاعة وتلفزيون علمية كانت أم ثقافية أم سياسية أم اقتصادية أم غيرها، واستغلال جميع الظروف والأشخاص والدعايات ضمن خطة واسعة يشرف عليها ويشد خيوطها الخفية حفل النورانيين اليهودي، الذي يهدف إلى محاربة وتخريب كل جهد يسعى لتجميع قوى الخير وتلاحمها حول المباديء الدينية والأخلاقية وعقيدة الحق، مما يشكل سدا منيعا أمام مؤامرة الشر والالحاد يكفل انقاذ الانسانية من الدمار.
4 -ينوه البند الرابع بأهمية أجهزة الدعاية والصحافة والاعلام ويوصي بضرورة الانتباه الشديد إلى هذه الناحية، والسعي بكل الوسائل إلى السيطرة على هذه الأجهزة كمرحلة أولى ثم استخدامها كسلاح فتاك شديد الفعالية يمكن الوصول بواسطته عن طريق طرح الاخبار المشوهة والمختلقة والأباطيل الدعائية والدسائس الكذابة إلى تحوير وتغيير عقول الناس وطمس الحقائق أمامها، حتى ينتهي بها الأمر إلى التطلع إلى خارج حدود وطنها ونسيان مبادئها السامية، وانتشار القلق والفوضى بين صفوفها، وانهيار الروح الوطنية والدينية والأخلاقية والعائلية لديها؛ والاقتناع أخيرا بقبول الإرهاب الخارجي والعقائد الإلحادية الهدامة.