ولم يقف المرابون لعدد من النواب والشيوخ وبهذا تمكنوا من حمل الكونغرس على التصويت عام 1893 على قانون المصارف الذي وضع لمصلحتهم بالرغم من معارضة الرئيس لينكولن الشديدة مسجلين بذلك ظفرة آخر في معركة السيطرة على الاقتصاد الأمريكي.
وننتقل فيما يلي فقرات من رسالة وجهتها مؤسسة روتشيلد وإخوانه للصيرفة في لندن إلى إحدى المؤسسات المالية الكبرى في شارع (وول ستريت) الأشهر، مقر المؤسسات الكبرى في نيويورك حتى عصرنا الحاضر، وهي مؤسسة (أيكهايمر) و (مورتون) و (فاندر غولد) بتاريخ 20 حزيران عام
(سادتي الأعزاء ..
كتب لنا السيد (جون شيرمان) من مقاطعة أوهايو في الولايات المتحدة الإعلامنا عن تقديراته للأرباح التي يمكن اجناؤها بنتيجة القانون الأخير الذي استنبه الكونغرس بشأن المصارف .. ويقول السيد شيرمان أنها فرصة لم يتح لأصحاب الرساميل العالمية مثلها أبدا من قبل التجميع الأموال .. ويبدو أن هذا القانون يؤمن لبنك أمريكا السيطرة الكاملة على الاقتصاد الأمريكي).
ويستطرد روتشيلد في الرسالة حتى يبدي رأيه هو أخيرا:
(إن القلائل الذين يدركون كنه النظام الجديد للصيرفة سيكونون أمام حلين لا ثالث لهما: فإما اتباعنا للحصول على بعض الأرباح .. أو أن يصبحوا وقد ارتبطت شو و نهم بهذا النظام بحيث لا معدي لهم من انتظار شماره، وهكذا فإن أية معارضة من هذه الفئة ستكون معدومة .. أما مجموع الشعب فإنه غير قادر فكرية على قصور المزايا الخيالية التي تعود لرأس المال العالمي بنتيجة هذا النظام فلن يند عنه أي تذمر أو شكوى ولن يخامر أي شك في أن هذا النظام خصم لمصالحهم ...
المخلصون روتشيلد وإخوانه