وهذه فقرات من الرسالة الجوابية التي أرسلتها مؤسسة ايکهايمر ومورتون وفاندر غولدر إلى روتشيلد واخوانه:
(سادتي الأعزاء ..
تلقينا رسالتكم .. ويبدو لنا أن السيد جون شيرمان يتصف بصورة ملحوظة بالصفات التي تميز رجل المال العالمي الناجح فهو لا يقيم وزنا لأية مشاعر يمكن أن تحول نظره عن الأرباح الكبرى .. وهو إلى ذلك شاب حاذق وطموح وقد وضع نصب عينيه الوصول إلى رئاسة الولايات المتحدة .. وها هو منذ الآن عضو في الكونغرس .. وقد قاده تفكيره الصحيح لأن يدرك أن الربح الأكبر هو بالحفاظ على صداقة و الأشخاص والمؤسسات ذوي الموارد المالية الواسعة الذين يعلم أنهم لا يقتصرون على الوسائل المادية وحدها - إذا اقتضي الأمر - إما للحصول على دعم الحكومة لهم أو لمعاقبة من يتصدون لمصالحهم).
ويتلو ذلك تعداد لمواد قانون الصيرفة الجديد والفوائد الممكن الحصول عليها من كل منها .. وتنتهي الرسالة إلى الخلاصة التالية:
(لقد منحت البنوك حق إنقاص أو زيادة العملة المتداولة كما تشاء .. کا منحت حق إعطاء القروض أو سحبها کا تراه .. وبما أن للبنوك منظمة هامة، فهي تستطيع أن تعمل ضمن سياسة واحدة فتكيف السوق المالية كما تريد فتسبب مثلا - إذا شاءت - تدني كل منتجات البلاد على الاطلاق في خلال أسبوع واحد أو يوم واحد .. وإلى هذا فإن المصارف أعفيت من الضرائب على سنداتها وعلى رساميلها وعلى ودائعها .. ونحن واثقون من أن هذه الرسالة ستعتبرونها رسالة خاصة مكتومة بصورة قطعية) .
بكل احترام ... المخلصون
ايکهايمر، ومورتون، وفاندر غولد لا تحتاج هاتان الرسالتان إلى تعليق .. ومن نافلة القول أن نذكر أن المصارف أصبحت بنتيجة هذا القانون هي المهيمنة على الاقتصاد الأمريكي لا