كلتا الفئتين المتنازعتين من ناحية أخرى.
إن أبسط وسيلة لفهم ما يجري في عالمنا الحاضر هي دراسة أحداث التاريخ في ضوء ما ذكرناه من وقائع باعتبار تلك الوقائع حلقات مسلسلة في معركة الخير والشر الأبدية.
لقد قسم النورانيون وهم كبار أخبار المؤامرة اليهودية، قسموا العالم إلى معسكرين جاعلين منها مسرحا لمخططاتهم. يستخدمون أو يحركون في هذه المعركة الخبيثة الأشخاص والمذاهب والشعوب، ولا ينظرون إلى الإنسانية إلا على اعتبارها قطيعة ضخ من الحيوانات التي يريدون تقرير مصيرها وإخضاعها المشيئتهم المطلقة والسيطرة على خيرات تلك المواشي ومقدراتها.!! وهم لا يبالون بتضحية الأفراد والجماعات في سبيل أغراض تآمرهم أو في سبيل بث الفوضى وإثارة الحروب وسفك دماء الألوف بل الملايين من الأبرياء للاقتراب بضع خطوات من تحقيق أهداف مخططاتهم.
أشار البروفيسور کارل ريتر في مذكراته إلى أن المرحلة الحاضرة من هذه المؤامرة بدأت في المقر المصرفي للمرابي اليهودي الشهير (ميشيل ماير بلور) المعروف كثيرة باسم جد اسرته (رولد شيلت) والتي تهيمن على امبراطورية مالية يهودية عالمية.
فقد اجتمع في هذا المقر في مدينة فرانكفورت الألمانية ثلاثة عشر رجلا من سادة الذهب والمرابين المسيطرين على مؤسسات وشبكات مالية عالمية الانتشار .. وقد قر رأيهم في مداولاتهم على أن السبيل الوحيد أمامهم لتأمين سيطرتهم المطلقة على ثروات العالم بأسره وموارده الطبيعية وطاقاته البشرية، هو تكوين جمعية سرية يكرسون لها كل طاقاتهم وامكانياتهم وتتولى التخطيط المنظم الأجل تحقيق المراحل المتتالية:
1.الإطاحة بالأنظمة الملكية في أوربا والقضاء على جميع الحكومات
الشرعية في العالم. 2 - ثم تدمير الأديان السماوية ومنع تطبيق شرائعها.