3.وأخيرا إرساء قواعد طغيانهم المطلق على النظريات والقواعد المادية
الإلحادية التي يجب تنمويل شبكاتها ورؤوسها بالمخططات التي
توجههم إلى العمل الدائم لنشرها في كل مكان من العالم.
كان معظم مؤسسي الجمعية المتآمرة من اليهود الذين يتلقون إيعازاتهم من اساطين قوى الشر الذين توارثوا المؤامرة جيلا بعد جيل واستلهموا وحيهم من كهنوت کنيس الشيطان. أما القلائل الآخرون من غير اليهود فهم جميعا من المرابين أيضأ ورؤوس شبكات الربا العالمية وأرباب الاحتكارات. وكان أطولهم باعا صاحب شركة (لندن ستي) الشهيرة التي كانت تسيطر آنذاك على معظم مؤسسات الربا في انكلترا ..
على أن هناك رابطة أساسية أخرى جمعت بين أفراد العصابة في كونهم جميعا من تجار الحروب العريقين الذين أقاموا ثرواتهم الطائلة بواسطة عملاء السوء والرشوات وقدموا فيها السلاح الى الفريقين المتحاربين معة وبأسعار باهظة ..
وقد أفادت الجمعية من الخبرة الواسعة التي اكتسبها كل فرد من أعضائها في ميدان شراء العملاء وإفساد ذمهم وضمائرهم .. وتجاربهم الطويلة في موضوع بيع السلاح وشرائه تحت أقنعة مختلفة وبواسطة أجهزة وسيطة لجميع الجهات الممكنة في الحروب والثورات الأوربية ... فضمت خبرات وتجارب أعضائها وامكانياتهم الضخمة وطورت تجارة الحرب حتى حولتها إلى صناعة هائلة خفية، ترتد مرافقها السرية إلى قلب العديد من الحكومات والدول والمنظمات، وتمتص خيرات الشعوب ودماءها بجشع شيطاني بفضل الحروب والهياجانات المستمرة التي تفرضها باستمرار على شعوب العالم!!.
وهكذا تكتشف لنا الحقيقة المرعبة .. حقيقة حركات التحريض على الهيجان والفوضى .. وحقيقة الحروب التي دفعت الشعوب ثمنها سيولا من الدماء، وكان المحرك الحقيقي لها جميعا القوى الخفية التي تسير الأحداث من تحت الستار. أما المستفيد الوحيد فهم النورانيون الذين يوجهون هذه القوى