فهرس الكتاب
عبر عن إدانته الشديدة للهجمات. برر العولقي في البداية تبريره لإطلاق الولايات المتحدة «حملة مسلحة» ضد أولئك المسؤولين عن الهجمات. أبلغ العولقي محطة الإذاعة الوطنية PBS: «عبرنا بكل تأكيد عن موقفنا ... بأنه يجب أن تكون هناك طريقة للتعامل مع الأشخاص الذين فعلوا ذلك، ويتعين عليهم دفع ثمن ما قاموا به. تمتلك كل دولة على وجه هذه البسيطة حق الدفاع عن نفسها» . (1)
كان العولقي «رجل دين يقصده المراسلون (2) کي يشرح الإسلام، كما أدان الجريمة الجماعية ودعا فرق محطات التلفزة لتتبعه في تجواله حيث كان يشرح طقوس دينه» ، وذلك بحسب صحيفة نيويورك تايمز، أوردت الصحيفة في مقالة أخرى أن العولقي «يعتبر زعيمة مسلمة من الجيل الجديد قادرة على دمج الشرق والغرب» . (3) قال العولقي في أواخر شهر أيلول/سبتمبر من العام 2001:
حتى أنني أشعر بالأسف لأننا مضطرون إلى التعبير عن هذا الموقف، وذلك لأنه ما من دين يقبل [ما حدث، ولذلك يجب أن يكون موقفنا بديهية. لكننا موجودون في وضع نضطر أن نقول فيه إن الإسلام لا يوافق على هذا العمل. لا يمكن أن يكون الأشخاص الذين قاموا بهذا العمل من المسلمين، لكن إذا زعموا أنهم مسلمون، فإن ذلك يعني بأنهم حرفوا دينهم». (4) استشارت صحيفة واشنطن بوست العولقي مرات عديدة بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، حتى أنها طلبت منه أن يكون نجم بث على شبكة الإنترنت (5) يدور حول رمضان. قال العولقي خلال إحدى خطبه الدينية التي بنت عبر شبكة التلفزة الوطنية في الولايات المتحدة، وذلك بعد أسابيع قليلة من وقوع الهجمات: «يتعين علينا إعادة عرض موقفنا (6) الذي يجب أن يكون في غاية الوضوح ... إن واقع کون الولايات المتحدة مسؤولة عن موت ومقتل ... المدنيين في العراق، وواقع أن الولايات المتحدة تدعم قتل وموت آلاف الفلسطينيين، لا يبژران مقتل مدني أميركي واحد في نيويورك وواشنطن العاصمة، كما أن مقتل آلاف المدنيين في نيويورك وواشنطن العاصمة لا يبرر مقتل
ـــــــــــــــــــــــــــــ