تمكن العملاء الذين يحققون في قضيته في حزيران/يونيو من العام 2002 من الحصول على مذكرة توقيف (1) تقضي بإلقاء القبض عليه، وذلك بالرغم من تشكيكهم بعودته. لم تصدر هذه المذكرة بسبب اتصالاته المزعومة مع خاطفي الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، أو لتسهيل أعمال الدعارة، بل بسبب معلومات مغلوطة في جواز سفره، والتي تعود إلى وقت مبكر من تسعينيات القرن الماضي، ولأنه صرح بأن اليمن هو مكان ولادته. لكن عندما وصل إلى الولايات المتحدة للالتحاق بالجامعة، وقدم طلبا للحصول على رقم للضمان الاجتماعي عمد إلى ذكر اليمن كمكان ولادته. وعندما جوبه العولقي بهذا في ذلك الوقت تمت تسوية القضية (2) مع السلطات الأميركية، وشرح أن خطأ وقع في وثائقه اليمنية. أما الآن، وبعد مرور عقد من الزمان، فقد أراد مکتب التحقيقات إعادة فتح القضية كي تكون ذريعة لإلقاء القبض عليه. قال أحد العملاء السابقين في الفريق المشترك: «شعرنا بالارتياح (3) لأننا تمكنا من الحصول على مذكرة توقيف بحق هذا الرجل. حملت الاتهامات التي أراد المكتب إلصاقها به إمكانية سجنه لمدة عشر سنوات (4) ، كما يمكن استخدامها كأداة للضغط عليه للتعاون أكثر في تحقيقات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. لم يعلم المحققون ما إذا كان أنور سيعود إلى الولايات المتحدة على الإطلاق. ضغط المكتب على وزارة الخزانة لإدخال اسم العولقي على لائحة نظام الاتصالات المكلف بإنفاذ القوانين
بدا أن الأمر سوف يستغرق مدة طويلة.
لكن العولقي عاد بالفعل، وعاد في وقت أقصر بكثير مما توقعه كثيرون. لكن أحداثا كثيرة تكشفت، وهي التي أثارت أسئلة جدية حول طبيعة علاقة العولقي بمكتب التحقيقات الفدرالي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) للاطلاع على المذكرة ذاتها انظر 2002 Justice Department Response to Fox News Regarding Colorado"Awlaki Matter, FoxNews.corn, May 21, 2010. For the warrant itself, sec WWW.scribd.com/doc/29510870/ Al-Awlaki-Arrest-Warrant"
(2) رسالة وزارة العدل نشرتها محطة فوكس نيوز، کوم، والتي تورد أنها «ص حت» الخطأ.
(4) المصدر نفسه.
(5) حصل الصحافي بول سبيري على معلومات من نظام TECS II تتعلق بالعولقي، انظر / www. sperryfiles . com