في نيويورك على متن رحلة قادمة من الرياض، المملكة العربية السعودية، وهبطت الطائرة بعد الساعة 9: 00 بقليل. لكن عند مرور العولقي من خلال دائرة التدقيق بالجوازات ظهر اسمه في قوائم TECS II والإرهاب. كان السبب الذي ظهر على الشاشة هو: «مسافر في قوائم مكافحة الإرهاب (1) لكن عندما قام العملاء بالتفتيش في قواعد بياناتهم اكتشفوا كذلك مذكرة التوقيف التي كان مکتب المدعي العام الأميركي في كولورادو يحاول إبطالها. كانت المذكرة تشير إلى أنها ما زالت صالحة (2) . أمر موظفو دائرة الهجرة والتجنيس INS العولقي بالتنحي جانب واحتجزوه مع زوجته في قاعة تفتيش خاصة في المطار لمدة ثلاث ساعات (3) . كتب العملاء في سجلهم اليومي: «اقتادت الجمارك الأميركية المشتبه به إلى حيث خضع إلى تفتيش أولي وثانوي في دائرة الهجرة والتجنيس. تبين أنه متطابق مع قائمة TECS II]» (4) . خضعت أمتعة العولقي للتفتيش (5) بينما أعلم موظفو الجمارك رؤساءهم بأنهم يحتجزون العولقي. حاول الموظفون الاتصال بعميل مكتب التحقيقات الفدرالي الخاص، والذي وضع اسمه كوسيلة اتصال، فظهر أمامهم على شاشاتهم عند ظهور اسم العولقي لكنهم لم يتمكنوا من الاتصال بذلك العميل، واسمه وايد أميرمان، لأن رقم هاتفه الخليوي لم يكن صحيحة (6) .
كان أميرمان أحد أبرز العملاء في التحقيقات التي خضع لها العولقي. أبلغ ديفيد كاين، وهو مسؤول رفيع في الجمارك، الموظفين الذين يحتجزون العولقي بأنه سيحاول العثور على أميرمان (7) كي يتمكنوا من الاتصال به. شاءت الصدف أن يكون كاين عمل في قضية العولقي (8) عندما كان إمامة في سان دييغو. قل کاين بعد ذلك إلى فيرجينيا حيث حقق مع العولقي كذلك في إطار عملية غرين کويست، وهي العملية التي استهدفت شبكات تمويل المنظمات الإرهابية. قال كاين إنه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من قاعدة بيانات بعد صدور أمر «تفتيش ثانويه بحق العولقي بعد وصوله إلى مطار جون. في. کينيدي، 10 تشرين الأول/أكتوبر، 2001، www . sperryfiles . com / images / 1 - 1 . jpg
(5) معلومة في قاعدة البيانات بعد «تفتيش ثان» ، 10 نشرين الأول/أكتوبر 2001.
(7) المصدر نفسه.