فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 818

بالرغم من أنه حاول ربط العولقي بهذه الشبكات، «لكننا لم نجد أي رابط (1) ما بين تلك الجماعة والعولقي» . كان كان يعرف بالضبط الشخص الذي احتجزته السلطات في مطار جون ف. كينيدي في 10 تشرين الأول/أكتوبر، 2002. لكن عندما تمكن كاين أخيرة من الاتصال بالعميل أميرمان، قال هذا الأخير لكاين إن المذكرة المتعلقة بالعولقي قد أبطلت»، وأنه يتعين إطلاق سراحه. قال كاين إن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يقدم «أي توضيح» (2) لذلك الأمر. وكتب مسؤولو الجمارك في سجلهم اليومي، «تلقينا مكالمة من کاين تعلمنا بأن المذكرة التي أصدرتها وزارة الخارجية قد أبطلت (3) . ورد في ذلك السجل كذلك أن ممثلا عن المكتب الميداني المكتب التحقيقات الفدرالي في واشنطن قد اتصل بهم بشأن المذكرة الصادرة من كولورادو وقال:

«شحبت تلك المذكرة في 10 أيلول/سبتمبر» . لكن من اللافت للنظر أن تلك المذكرة لم سحب فعليا (4) حتى يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر.

أوردت الوثائق الأميركية التي تصف توقيف العولقي وزوجته في مطار جون ف. كينيدي بأنه أطلق سراحهما على يد العملاء عند الساعة 9: 30 صباحا، مع توجيه الشكر لهما لصبرهما (5) ، كما أعطيا «بطاقة تعليق» لوصف ما مرا به مع السلطات الأميركية. عمد أحد الموظفين الرسميين في الخطوط العربية السعودية إلى مرافقة العولقي وزوجته في رحلتهما إلى واشنطن العاصمة. وقال العولقي بعد ذلك: «ارتبك مسؤولو الجمارك لهذا الوضع وحاروا في ما يقولونه. تلقيت اعتذار (6) من أحدهم الذي ارتسمت تعابير غريبة على وجهه. دمت بدوري في واقع الأمر، وسألتهم: هل هذا كل شيء؟ قالوا، نعم سيدي هذا كل شيء. أنت حر في ركوب الطائرة!» أبطلت مذكرة إلقاء القبض على العولقي في اليوم التالي بشكل رسمي، وذلك بالرغم من أن مكتب التحقيقات الفدرالي كان يعلم بشأنها قبل يوم من ذلك.

نال العولفي حرية السفر في الولايات المتحدة، وهكذا عاد إلى فيرجينيا، أتصل بعد ذلك بزملائه القدامى، ثم بدأ على الفور في تقويم نوع المستقبل، إن وجد، الذي يمكن أن ينتظره

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) المصدر نفسه، ص. 093

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت