قال ماكماهون: «لم يكونوا على استعداد للمخاطرة، لكننا لم نتعود على استخدام نظامنا القضائي مثلما فعل البريطانيون مع الإيرلنديين في إيرلندا الشمالية» . .
زعم ماكماهون أن مكتب التحقيقات الفدرالي تعمد إخفاء دور العولقي في قضية التميمي واعتبر أنه لو کشف ذلك الدور، لكان التميمي تمكن من استخدام ذلك دليلا في سياق كفاحه النيل حريته. قال ماكماهون: «لو کشف مكتب التحقيقات أن أميرمان سهل الرحلة، لكنت حصلت على التفاصيل، لكنهم حجبوا تلك المعلومات. امتنع مكتب التحقيقات الفدرالي عن الاعتراف بأنه فعل ذلك لأن هذه المعلومة ستكون دليلا حاسما في محاكمة علي. لكن المسكين يمضي فترة
حكم لمدى الحياة. تعرفون أن الاتهام في قضية علي هو تجنيد شبان للجهاد. يعني ذلك أنه إذا قبل الدليل الذي يتمثل في أن عمي حكومية، أي الشخص الذي يعمل لصالح الحكومة، حضر إليه وطلب منه أن يفعل ذلك - لكنه طرده - فإن ذلك سوف يدحض التهم»،
ضغط النائب وولف بعد مرور سنوات على الحكومة الأميركية للحصول على إجابات. «کيف وصل العولقي (1) إلى منزل علي التميمي مع شاهد يعمل لصالح الحكومة، وذلك بعد عودته إلى الولايات المتحدة؟ هل كان مكتب التحقيقات الفدرالي على علم مسبق بهذا الاجتماع» ، وبعودة العولقي؟ لكن يحتمل أننا لن نعرف أبدأ ما إذا كان العولقي عمل مع مكتب التحقيقات الفدرالي في محاولة لضمان حكم إدانة ضد التميمي. تحدث العولقي في مناسبات عديدة عن محاولات مكتب التحقيقات الإتحادي تحويله إلى متعاون معه. لكن هل نجح المكتب في محاولته هذه؟» قال ماكماهون: «شهد وايد أميرمان في القضية (التميمي، وأنا أعتبر أنه يوجد دليل قاطع على أن وايد أمير مان حاول تحويل أنور العولقي إلى متعاون مع المكتب، أو لربما ظن أنه نجح في ذلك. أعني أن العولقي كان واحدا من الأشخاص القلائل في الولايات المتحدة الذين اتصلوا بالخاطفين في ولايات عدة. لم يكن ذلك الشخص الذي يسهل على المكتب أن يقلبه. لكن كيف لم يعمد رجال المكتب إلى القبض على هذا الرجل العولقي عندما كان في مكتبهم؟ إنهم يطاردون الناس الذين يمارسون لعبة كرات الطلاء (Paintball بينما كان هذا الرجل في مكتبهم» .
قال ناصر: «لم يقل لي أنور إنه تعرض لمشكلة في نيويورك. لكن ماذا بشأن العلاقة ما بين أنور ومكتب التحقيقات والمحاولات المحتملة لتحويله إلى متعاون؟» أضاف ناصر: «لم يقل لي شيئا عن هذا» . رفض مكتب التحقيقات الفدرالي إلقاء الضوء على ما حدث بالضبط مع العولقي في أواخر العام 2002، وعلى أسبابه. يترك ذلك أسئلة عدة من دون إجابات، بما فيها تلك التي ستؤثر كثيرة على الأحداث الآتية. هل تمكن رجال المكتب من إيقاع العولقي في شباكهم بسبب
ـــــــــــــــــــــــــــــ