كوريا الشمالية على الأسرى الأميركيين. قال شيفرين: «كان ذلك يشبه شبها حقيقية قصة «المرشح المنشوري» (*) . أرسل قائد JPRA كذلك المعلومات ذاتها (1) إلى وكالة الاستخبارات المركزية. >
نوقش استخدام هذه التقنيات في مجلس الأمن القومي (3) ، بما في ذلك الاجتماعات التي حضرها رامسفيلد وكوندوليزا رايس. لكن بحلول صيف العام 2002، صاغ الفريق القانوني لمجلس الحرب، والذي كان برئاسة مستشار رامسفيلد، ديفيد أدينغتون، مطالعة قانونية لعمليات انتزاع المعلومات عن طريق التعذيب، وكانت ضيقة جدا بحيث أوحت بأن أي طريقة لا تؤدي إلى موت المعتقل تعتبر مسموحة. أكد مساعد المدعي العام في مكتب المستشار القانوني، جاي بايبي في ما سيعتبر لاحقا مذكرة قانونية سيئة السمعة، تبرر تعذيب الأسرى الذين تحتجزهم الولايات المتحدة: «إن شرط اعتبار أي عمل تعذيب بحسب تعريف [قانون التعذيب هو إنزال ألم يصعب تحمله. يعني ذلك أن الألم الذي يصل إلى حد التعذيب يجب أن يعادل في شدته الألم الذي يترافق مع الإصابة الجسدية شديدة الخطورة، مثل توقف عضو عن العمل، وتوقف إحدى وظائف الجسد، أو حتى الموت (3) ... لأن الألم الذهني الصرف، أو المعاناة التي تصل إلى حد التعذيب بحسب قانون التعذيب الفدرالي، يجب أن يتسبب في ضرر نفسي كبير يستمر لفترة طويلة، يستمر أشهر، أو حتى سنوات» . صدرت مذكرة أخرى بتوقيع بايبي، أعطت تبريرة قانونية (4) لاستخدام سلسلة محددة من تقنيات الاستجواب المعزة» بما في ذلك الإحساس بالاختناق أو الغرق. قال رودريغز الذي يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية، والذي كان ينسق عمليات استجواب الأسرى في المواقع السرية: «لن يكون هناك أي محظورات (ه) شعرت في شهر آب/أغسطس من العام 2002 بأنني أمتلك كل الصلاحيات التي أحتاجها، وكل المصادقات التي أحتاجها. كان الجو
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(5) نسخة مصورة،"Hard Measures"، مقابلة أجرتها ليزلي ستال
(*) فيلم أميركي أنتج عام 1992 وفحواه أن الشيوعيين يقومون بغسل دما غ أحد أسرى الحرب الكورية السابقين ک? يغتال الشخصيات السياسية