فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 818

في البلاد مختلفة. أراد الجميع حماية أرواح الأميركيين». أضاف رودريغز: «وصلنا إلى حدود المشروعية. وصلنا إلى آخر الحدود، لكن ذلك كان من ضمن الحدود القانونية» .

تلقي زعماء الكونغرس تقارير في شهر أيلول/سبتمبر من العام 2002، حول تقنيات الاستجواب المحددة (1) هذه. قال بعض النواب الديمقراطيين، بمن فيهم النائبة نانسي بيلوسي، فيما بعد بأنهم لم يتلقوا (2) أي تقارير حول استخدام الإحساس بالاختناق والغرق waterboarding. لكن المسؤولة في وكالة الاستخبارات المركزية، وزملاءها من الجمهوريين ادعوا عكس ذلك (3) . وأضافوا أن أحدا من زعماء مجلس النواب، أو مجلس الشيوخ، من الذين تلقوا تقريرا عن هذه الطريقة، لم ير أي اعتراض عليها، أوضحت بيلوسي فيما بعد أنه في ذلك الوقت تلقت تقريرا عن أسلوب الإحساس بالغرق والاختناق، لكن التقرير لم يشمل استخدامها الفعلي في التحقيقات. لكن مهما كان من أمر الحقيقة فإن برنامج التعذيب كان مطبقة بالسرعة القصوى، وبالنسبة إلى البيت الابيض حظيت هذه الطريقة بدعم الحكومة الأميركية. قالت نانسي: «بدلا من استيعاب هؤلاء النشطاء رأفراد القاعدة وجلبهم إلى جانبنا، عمدنا إلى استخدام الطرق الواردة في SERE والتي هي الطرق التي يستخدمها الأعداء. لكن أخذ هؤلاء، وتحويلهم، ثم نقلهم إلى خارج حدود السلامة ... من شأنه خرق النسيج الأخلاقي لأي شخص يرفع يده ليقسم اليمين لمساندة دستور الولايات المتحدة وحمايته» .

لكن بعد مرور أعوام على تشييد المواقع السرية، وتنقل عشرات السجناء فيما بينها، جمعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر شهادات من أربعة عشر سجينة من الذين بقوا على قيد الحياة. اختطف (4) بعض هؤلاء في تايلاندا، وآخرون في دبي، أو جيبوتي. لكن معظمهم قل إلى باكستان. وصف تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر ماذا سيحدث ما إن تمسك القوات الأميركية بأسير:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لكن بسبب الضغوط المستمرة للرأي العام فإن بيلوسي اعترفت لاحقا بأن مساعدا أخبرها بعد مغادرتها اجتماع لجنة الاستخبارات عن استخداماتها. انظر،: Deirdre Walsh, SourceAide told Pelosi Waterboarding had been Used. CNN.cotra, May 12, 2009

إن وصف المعاملة غير الإنسانية للمحتجزين في الولايات المتحدة مأخوذ من تقرير الصليب الأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت