فهرس الكتاب
رفع تقرير عن العملية إلى الكونغرس. يجري تعريف عمليات كهذه على أنها «أنشطة عسكرية تقليدية» (1) كما أنها لا تقدم إلى لجان الاستخبارات فرصة الإشراف المباشر (2) عليها. لا يفرض القانون الأميركي على الجيش الكشف عن الأعمال المحددة لعملية ما، لكن الدور الأميركي في عملية شاملة» يجب أن يكون «ظاهرة» ، أو «معروف» ، في النهاية.
كانت الولايات المتحدة تخوض حربة، وكان العالم ميدان قتال بالنسبة إلى رامسفيلد وتشيني، يعني ذلك أن أعمال العنف كانت «متوقعة في كل بلد على وجه الكرة الأرضية وهو الأمر الذي يستدعي عشرات، إن لم يكن مئات، من «الأنشطة العسكرية التقليدية» في كل أنحاء العالم. أدرك تشيني ورامسفيلد أن استخدام JSOC - وهي قوة للعمليات السرية تشمل أنشطتها، نظرية، الفصل العاشر الفصل الخمسين - يعني أن بإمكانهما استخدام الحيز الذي يفصل الجيش الأميركي عن قانون الاستخبارات. يمكننا تصنيف عدد كبير من عمليات JSOC، وبحسب العقيدة العسكرية، بأنها «تمهيد أرض المعركة» (3) ، وهي العبارة التي تعرفها قيادة العمليات الخاصة الأميركية بأنها «عبارة شاملة لكل الأنشطة التي تجري قبل يوم المعركة الفاصلة، وساعة الصفر، والهادفة إلى تخطيط العمليات العسكرية التالية المحتملة والتحضير لها ... وذلك في مناطق الاشتباك المحتملة، وكذلك التدرب للعمليات العسكرية التالية والتحضير لها» . يمكن تنفيذ أنشطة كهذه على أساس أنها عمليات القوات المتقدمة AFOs وهي عمليات عسكرية تنفذها قوات تسبق عناصر القتال الرئيسية إلى منطقة العمليات، وذلك للتحضير للعمليات التالية. يمكن تنفيذ عمليات AFOs، وبشكل يختلف عن عمليات وكالة الاستخبارات المركزية في إمكانية إجرائها مع أقل قدر ممكن من الرقابة الخارجية - وذلك
ـــــــــــــــــــــــــــــ
«يرغب المؤتمرون في أن تشمل عبارة «الأنشطة العسكرية التقليدية» أنشطة العسكريين التي هي تحت توجيه وتحكم القائد العسكري للولايات المتحدة (سواء أكانت رعاية الولايات المتحدة لهذه الأنشطة ظاهرة، أو سوف تعلن في وقت لاحق) والتي تسبق أعمال العنف التي هي إما متوقعة (أي أن سلطات القيادة القومية أعطت المصادقة على الأنشطة و/ أو التخطيط العملاني للأعمال القتالية) بحيث تشمل القوات العسكرية الأميركية، وإما حيث تنخرط القوات العسكرية الأميركية فعلا في هذه الأعمال، وكذلك حيث يكون واقع دور الولايات المتحدة في العملية الكاملة ظاهرة، أو سوف يعترف به علنا. ينوي المؤتمرون بهذا الخصوص رسم خط ما بين الأنشطة التي هي، تحت توجيه و سيطرة القائد العسكري أو ليس كذلك. أما الأنشطة التي لا تقع تحت توجيه القائد العسكري وسيطرته فيجب ألا تعتبر أنشطة عسكرية تقليدية»، >