فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 818

تابعة له، كما كان يرفض أن يعتبر زملاؤه في الرانجرز مواطنين من الدرجة الثانية بالنسبة إلى وحدات المهمات الخاصة في الصف الأول».

لكن ماك کريستال ناضل في الواقع، ولسنوات، لتحسين وضع رانجرز الجيش الأميركي في وحدات العمليات الخاصة رافضة اعتبار الرانجرز مجرد «فريق مزرعة» عند قوة دلتا. قال أحد الرانجرز السابقين الذي خدم تحت إمرة ماك کريستال: «كان الرانجرز، وما زالوا يمتلكون مهارات (1) في أعمال المهمات الضرورية تماثل تمامأ مهارات وحدات الصف الأول عندهم. كان يؤمن بأن تنازل الضباط المتميزين والرتباء لما بعتبره كثيرون المكسب الحقيقي للعسكريين القياديين، أولئك الذين يمنحون أكبر قدر من التمويل، وأكبر قدر من الصلاحية، ويكلفون بأكثر الأهداف أهمية هو أمر يؤذي الفوج. قال فيوري إن ماك کريستال كان يعتبر أن «الرانجرز يمتلكون مهارة في مهامهم الرئيسة، مثل الاستيلاء على المطارات وشن الغارات، تماثل في أهميتها مهارة قوات دلتا في إنقاذ الرهائن على اليابسة، أو مهارة فريق الجنود التابع للبحرية في مهاجمة سفينة مبحرة» . .

تحدث فيوري عن محادثة أجراها مع العقيد (في ذلك الحين) ماك کريستال، حيث ناقشا عملية مخلب النسر الفاشلة في إيران، وهي عملية محاولة إنقاذ الرهائن التي نفذتها دلتا فورس في العام 1980، والتي بقيت وصمة في جبين عالم العمليات الخاصة. «کانت تلك محادثة مثيرة للاهتمام ومفيدة. تركز جوهر تلك المحادثة حول رأي العقيد ماك كريستال القائل إنه كان على بيکويت متابعة المهمة برجال أقل وطائرات حوامة أقل. شعر العقيد ماك کريستال بأنه بالرغم من أن المخاطر کانت ستزيد كثيرة إلا أن الحرج في أعين العالم، والناتج عن فشل العملية كان أكثر إضرارا بکثير بسمعة أمتنا من تنفيذ أي مهمة ذات مخاطر عالية، والتي تتمتع ولو بقدر قليل من حظ النجاح. اعتبر ماك کريستال أن الشعب الأميركي لن يتقبل أبدا قرارة كهذا في المستقبل» ..

عمد ماك کريستال بعد أن ثبت نفسه كشخصية نموذجية في أوساط الرانجرز إلى تلميع مؤهلاته بأعمالي قام بها في هارفرد، وفي مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك. أوصي ديك تشيني، والذي كان في العام 1998 رئيس مجلس اختبار المنح العسكرية (2) في مجلس العلاقات الدولية»، بإعطاء ماك کريستال منحة لتوسيع فهمه للعلاقات الدولية». کتب ماك کريستال في مجلس العلاقات الخارجية دراسة معمقة ناقش فيها فوائد التدخل الإنساني. أكد ماك کريستال

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت