مجهود حربي واسع النطاق، وإدارة العمليات التي تستهدف قيادات القاعدة وطالبان، بالإضافة إلى عمليات أخرى لمكافحة الإرهاب. أخذت الفرقة مركز الصدارة في عمليات الاعتقال واستجواب الأسرى (1) بهدف الحصول على معلومات استخباراتية يمكن الاستفادة منها» في أفغانستان. تولت الفرقة المشتركة 180 قيادة عدد كبير من الوحدات التي بدأت الاستخدام الواسع للغارات الليلية على المقرات المشتبه بها لزعماء القاعدة أو طالبان. واعتبرت تلك الغارات بمثابة «العمل التخطيطي للحرب على الإرهاب» (2) والتي ستنقذ مثيلات لها في أماكن أخرى.
استدعى ماك کريستال في تموز/يوليو من العام 2002 إلى واشنطن بهدف ترقيته. لكن بعد خمسة أشهر من مغادرته أفغانستان تورطت فرقة العمل المشترك 180 في فضيحة الإساءة إلى الأسرى (3) ، وذلك بعد كشف النقاب في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2002، عن وفاة معتقلين كانا في عهدة فرقة العمل بسبب إصابات خطيرة تعرضا لها، وهو الأمر الذي كشف استخدام تقنيات الاستجواب المعزة» هناك. لكن لم تحسم بعد مسألة ما إذا كانت فرقة العمل المشترك هي المسؤولة عن تلك الإساءات، أم وحدة المهمات الخاصة، وهي التي كانت تستخدم منشآت فرقة العمل المشترك. مثل ضابطان في الشرطة العسكرية أمام المحكمة بسبب علاقتهما (4) بموت الأسيرين. لكن بالرغم من أن فترة وجود مان کريستال في أفغانستان كانت قصيرة، لكنه تمكن فيها من تعزيز علاقات عمل وثيقة مع أسطورة من أساطير عالم الاستخبارات العسكرية، وهو اللواء مايکل ت. فلين.
كان فلين نائب ماك کريستال في الفرقة 18 المحمولة جوة، وكان موجودة معه في كابول حيث عمل بوصفه مدير الاستخبارات (5) في فريق العمل المشترك 180 غرف فلين في شبابه بحبه الشديد لركوب الأمواج (6) ، ثم عين في العام 1981 بصفة ملازم، وأصبح بعد ذلك ضابط
ـــــــــــــــــــــــــــــ
, المعلومات المتعلقة بعمل الجنرال فلين العسكري مأخوذة من سيرته الذاتية الرسمية إلا إذا ذكر خلاف ذلك.