فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 818

استخبارات، قبل أن يقوم بجولات عدة في فورت براغ. شارك فلين في اجتياح غرينادا في العام 1983، وكذلك في اجتياح هايتي في أوائل التسعينيات من القرن الماضي. أمضي فلين فترة وهو يعمل في برامج استخباراتية عسكرية حساسة، وفي إنشاء أنظمة لتجميع المعلومات الاستخباراتية في المناطق «المحرمة» . تلقى فلين ترقيات بالتزامن مع الترقيات التي نالها ماك کريستال. لكن عندما عاد ماك کريستال إلى واشنطن عاد فلين إلى قيادة فرقة الاستخبارات العسكرية 111، التي يقوم أعضاؤها، من بين أنشطة أخرى، بالانتشار «مجهزين بأنظمة خفيفة (1) ه مثل «عربات جوية غير مأهولة ومخصصة للعمليات الطارئة في كل أنحاء العالم» . تميزت هذه الفترة بزيادة طفيفة، لكن مثيرة، في استخدام أنواع عدة من المركبات الطائرة من دون طيار، والتي سوف تصبح فيما بعد أسلحة رئيسة في حروب واشنطن، تبوأ فلين مرکزة دقيقة وحساسة في تقنيات الاستخبارات، التي سوف تصبح محور الحملة العالمية المتصاعدة للقتل أو إلقاء القبض على الإرهابيين).

راقب ماك کريستال عن بعد بينما كان غزو العراق يسير بخطى حثيثة. لكن قبل أن يبدأ هجوم «الصدم والرعب» انتشرت مجموعة نخبة من مغاوير القيادة المشتركة للعمليات الخاصة JSOC والتي تعرف باسم الفرقة 20، داخل العراق، وذلك قبل انطلاق قوة الاجتياح الأكبر. كانت مهمة مجموعة النخبة مثلثة: مساعدة القوات الغازية على تعيين أهداف للغارات الجوية، والكشف عن مواقع صواريخ سكود، ومواقع أسلحة الدمار الشامل، ومطاردة الأشخاص المستهدفين ذوي القيمة العالية من أمثال صدام حسين، کتب وليام آركين في صحيفة لوس آنجلوس تايمز في حزيران ايونيو من العام 2003، أن «السر الكبير» (2) هو أن الفرقة 20، «عملت لفترة تزيد عن عقد من الزمن في إقليم كردستان في شمال العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي، لكن في العام 2002 تغلغلت قواتها في داخل العراق» ، أسس المغاوير «مواقع اختباء سرية» ومواقع تنصت، كما وضعوا أجهزة استشعار صوتية وزلزالية على الطرق العراقية بهدف تتبع أنشطة القوات العراقية. اخترقت هذه المجموعة شبكة الألياف البصرية الضوئية العراقية، وذلك بهدف التنصت على الاتصالات. اشتملت الفرقة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت