فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 818

20 على ألف عنصر (1) تقريبا من فرق الصف الأول، وكانت تضم كل واحدة اثني عشر فردا من المغاوير المزودين بصلاحيات مطلقة للتجوال داخل العراق بهدف مطاردة صدام حسين، وقيادات حزب البعث وهيكليات القيادة العسكرية

لكن بالرغم من أن فرقة العمل 20 كانت مطلقة الصلاحية في ميدان المعركة، أي أنها كانت تنشق عملياتها مع مسؤولي البنتاغون، إلا أن رجالها كانوا يرتبطون أحيانا مع وحدات الجيش التقليدية. أورد آرکين ودانا بريست في كتابهما، «أميركا السر الكبير» ، أن جنود JSOC في العام 2003 من بين أوائل الجنود (2) الذين كانوا في جنوب العراق، كما قاموا بحماية القوات المدرعة التابعة لفرقة المشاة الثالثة. قال ثلاثة من قادة قوات ISOC إن هؤلاء الجنود ساعدوا الفرقة على قتل ما يزيد عن خمسة آلاف عراقي، وذلك في ما يمكن أن يكون أكثر الأقسام دموية في الحرب، وهو الزحف نحو بغداد. قال قائد القيادة المشتركة للعمليات الخاصة الذي كان هناك: «بدا الأمر أشبه ما يكون بالحرب العالمية الثانية، وكان هناك قدر كبير من الضجيج» . واجه الجنود الذين كانوا فوق عرباتهم المصفحة موجات بشرية من قوات الجيش العراقي، والفدائيين، والذين يساندونهم من المدنيين غير المسلحين، تلقى الجنود أوامر بقتل أي شخص يصعد إلى العربات. قال لي: «هذا هو السر الصغير القذر، والجهة غير المنظورة من الحرب. رأيت الجثث متناثرة في كل مكان» . تمكن قادة JSOC من تنفيذ مهماتهم، وذلك بعد أن أوصلتهم عربات مصفحة إلى أماكن تنفيذ مهماتهم في إلقاء القبض على كبار البعثيين العراقيين الموالين لصدام حسين أو قتلهم، وكذلك العثور على أسلحة الدمار الشامل المخبأة. لكن الجنود لم يعثروا على هذه الأسلحة المخبأة.

عاد ماك کريستال من أفغانستان في الوقت الذي بلغ فيه التخطيط لحرب العراق ذروته، وكان منصبه الجديد هو نائب مدير العمليات الهيئة الأركان J 2. لم يعتبر ماك کريستال، مثله مثل عدد من مسؤولي الاستخبارات، أن العراق هو خطر إرهابي، ولذلك لم يكن متحمسا للاجتياح. أبلغ ماك کريستال الصحافي مايكل هاستينغز: «اعتبر عدد كبير من بيننا (3) أن (غزو العراق فكرة جيدة، كما أننا استغللنا وسائل الإعلام للتحضير لحرب العراق. كان بإمكان الجميع رؤية موعد الحرب وهو يقترب» ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت