يمتلكونه، من معلومات استخباراتية أو أي معلومات يمكن أن تؤدي إلى نتائج تدعم مهمتهم. تمکنت طرق الاستجواب القاسية التي طورتها الفرقة في مواقعها السرية في أفغانستان من شق طريقها في العراق. قال أحد كبار مسؤولي الاستخبارات السابقين: «يوجد سببان (1) يفسران استمرارية هذه التحقيقات، وسبب استخدام هذه الطرق العنيفة. السبب الرئيس هو أن الجميع كانوا قلقين من إمكانية وقوع هجوم ثاني مثل هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. لكن تشيني ورامسفيلد على وجه الخصوص، وفي معظم فترة عامي 2003 و 2004، طلبا الحصول على براهين تثبت العلاقة ما بين القاعدة والعراق، وهي العلاقة التي أبلغ عنها شلبي (زعيم عراقي سابق يعيش في المنفى وآخرون» .
أرادت إدارة بوش كذلك العثور على أسلحة الدمار الشامل بهدف البرهنة أن إدعاءاتها السابقة بامتلاك العراق لهذه الأسلحة كانت صحيحة. روي روان سکاربورو، وهو صحفي عسكري محافظ سبق له أن ألف كتابين لقيا رضا رامسفيلد وفريقه، كيف أن رامسفيلد كان يزداد غضبة في كل يوم يتلقى فيه تقريرا عن عدم وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق. «كان فريق الأزمات يضطر في كل يوم إلى الإبلاغ عن تفتيش موقع آخر. قال سكاربورو إن رامسفيلد كان يزداد غضب أكثر فأكثر حتى أن أحد المسؤولين نقل عنه قوله، «لا بد أن تكون هناك!» التقط رامسفيلد في أحد الاجتماعات الشرائح ورماها (2) إلى المجتمعين». أضاف هورتون: «كان الدافع الأكبر وراء عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية، وعلى الأخص في البداية ... هو الحاجة إلى الحصول على معلومات من شأنها تبرير الحرب. أعتقد أن المصادقة على استخدام التعذيب أتت بسبب توقع أن هذه الطريقة سوف تؤتي ثمارها. لا أعتقد أنهم كانوا يتوقعون أن هذه الطريقة سوف تأتي بحقائق، بل أنها ستأتي بأشخاص يقولون ما يريدون أن يسمعوه منهم وأشياء تساند افتراضاتهم» .
لكن مع مرور أشهر في العراق من دون إثبات وجود أسلحة الدمار الشامل، ومزاعم وجود علاقة مع القاعدة، بدأ التركيز في التحقيقات يتحول إلى سحق التمرد. بدأت كذلك قائمة الأهداف بالتوسع بسرعة، من مجموعة أوراق اللعب التي ظهرت في البداية، والتي تمثل رموز نظام صدام إلى مجموعة لا متناهية من الأسماء. قال إكزوم الذي عمل في العراق في ذلك الوقت: «سبق لنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ