مات مناضل الحمادي (1) في سجن أبو غريب وسط مزاعم عن تعرضه للضرب حتى الموت على يد الفرقة في 7 SEAL. مثل أحد أفراد الفرقة أمام محكمة عسكرية لكن أخلي سبيله في النهاية، كما أن تهمة القتل لم توجه إلى أي جندي
في كانون الأول/ديسمبر من العام 2003، حذرت إحدى المذكرات السرية التي صدرت عن البنتاغون من أنه يبدو من الواضح أنه يتعين كبح جماح (2) «الفرقة الخاصة فيما يتعلق بمعاملتها للمعتقلين. لكن عمليات التعذيب والإساءات الجسدية استمرت في معسكر NAMA، وعلى الأخص إذا كان يعتقد أن المعتقل يمتلك أي معلومات عن الزرقاوي أو عن شبكته. كانت كل الاستجوابات تهدف إلى انتزاع المعلومات الاستخباراتية التي سوف تؤدي إلى تنفيذ الغارة التالية والضربة التالية، وعملية إلقاء القبض أو القتل التالية. أوردت صحيفة نيويورك تايمز أنه في «مركز العمليات» الذي يقع بالقرب من معسكر NAMA، انكب «عدد من محللي الفرقة الخاصة على دراسة المعلومات الاستخباراتية (3) التي جمعت من الجواسيس، والمعتقلين، وطائرات استطلاع البريداتور المسيرة عن بعد، وذلك لتجميع كل الدلالات التي تساعد الجنود في غاراتهم التي يقومون بها. كان المحققون العسكريون والمشرفون عليهم يجتمعون مرتين في اليوم، مرة عند الظهر ومرة في منتصف الليل، مع مسؤولين من وكالة الاستخبارات المركزية، ومكتب التحقيقات الاتحادية، ومن الوحدات العسكرية المتحالفة، وذلك بهدف مراجعة العمليات والمعلومات الاستخباراتية الجديدة» . .
أما في أوائل العام 2004 فقد أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقريرة لاذعة عن الاعتقالات الجماعية للعراقيين. أكد التقرير أن «ما يزيد عن مئة من «الموقوفين من ذوي الأهمية
ـــــــــــــــــــــــــــــ