فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 818

الليبي معمر القذافي (1) في العام 1986، وذلك انتقاما من دوره المزعوم في تفجير ملهى ليلي في برلين. وكان الرئيس بوش الأب قد أذن بغارات تستهدف قصور صدام حسين (2) خلال حرب الخليج في عام 1991 وفعل کلينتون الشيء ذاته خلال عملية ثعلب الصحراء (3) في العام 1998

وصف كلارك للمشرعين كيف وضعت إدارة الرئيس کلينتون الخطط لقتل زعماء القاعدة وقادة إرهابين آخرين، ومن بينهم أسامة بن لادن، أو إلقاء القبض عليهم. أكد الرئيس کلينتون أن الحظر لا يسري على الإرهابيين الأجانب العاملين في التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة. أما في أعقاب تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في أواخر عام 1998، فقد أذن کلينتون بشن هجمات بصواريخ كروز (4) ضد معسكرات القاعدة المفترضة في أفغانستان، وكذلك صادق على شن غارة على مصنع في السودان زعمت الإدارة أنه مصنع للأسلحة الكيميائية، وتبين فيما بعد أن هذا المعمل كان بالفعل معملا للأدوية. لكن بالرغم من منح کلينتون لهذه الصلاحية المميتة، إلا أنها اعتبرت خيار نادر الاستخدام، ويستخدم فقط بناء على توجيهات من الرئيس على أساس كل حالة على حدة (5) . طلب البيت الأبيض في عهد کلينتون، بدلا من منح صلاحية مطلقة لتنفيذ هذه العمليات، التدقيق في كل عمل مقترح. وضعت التشريعات القانونية اللازمة، ثم وقع الرئيس على الأمر بالمطاردات القاتلة، التي بموجبها يجيز استخدام القوة المميتة في ملاحقة الإرهابيين في جميع أنحاء العالم. قال كلارك إنه بالرغم من ذلك فقد كان من النادر وضع هذه الإجراءات موضع التنفيذ (6) .

اعترف كلارك بأن الموافقات في عهد کلينتون كانت على عمليات القتل المستهدف، مضيفا بأنها صيغت بطريقة متأنية لتضييق نطاق عمليات كهذه. قال كذلك: «تبدو كأنها دقيقة جدا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

". استخدمت صواريخ توماهوك لهجوم بحري - بري ضد منشآت الأسلحة الكيميائية والنووية، ومواقع صواريخ سطح - جو، ومراكز القيادة والسيطرة وقصر صدام الرئاسي."

(5) بقول كلارك، «ز الإدارة ووزارة العدل لم ترغبا في التخلي عن الحظر على الاغتيال أو التنكر له» .

(6) قال كلارك، «سنطلب وكالة الاستخبارات المركزية الصلاحية، وهي ستحصل عليها بسرعة، ولن يحدث أي شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت