فهرس الكتاب
أحد المستويات، والذي حد من قدرتنا على التوغل إلى داخل الحدود للتعامل مع الأمور التي اعتقدت فيها مع زملائي المسؤولين بأنها تشكل القضية الأساسية. كانت باكستان هي المشكلة الحقيقية، وليس أفغانستان».
لكن باكستان عانت في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2005 من هزة أرضية بلغت قوتها 7?6. مات نحو 75 ألف شخص من الباكستانيين في هذه الهزة، بينما شرد ملايين آخرون من منازلهم. استفادت JSOC ووكالة الاستخبارات المركزية (1) من هذه الفوضى لملء البلاد بالعملاء السريين، والمتعاقدين، والمغاوير، وهذا ما أعفي هذين الجهازين من مرور رجالهما بتدقيق الاستخبارات الباكستانية ISI عن خلفية الرجال. قال الصحفيان مارك آمبيندر، ود. ب غرادي إن فرق الاستخبارات التابعة للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة التي دخلت إلى باكستان مع رجال وكالة الاستخبارات المركزية، وضعت نصب أعينها أهدافا متعددة بما في ذلك تشکيل حلقات من المخبرين لتجميع المعلومات حول القاعدة، وكذلك تجميع المعلومات المتعلقة بكيفية نقل باكستان لأسلحتها النووية. أرادت قوات النخبة الأميركية اختراق ISI
ک تب آمبيندر وغرادي: «بموجب برنامج سري حمل الاسم الرمزي Screen Hunter (2) (تصوير الشاشة) ، شيح للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة، وكذلك لوكالة الاستخبارات المركزية، والأفراد المتعاقدين، بملاحقة أفراد"ISI المشتبه بتعاطفهم مع القاعدة، وتحديد هوياتهم. لكن ليس من الواضح ما إذا كانت وحدات القيادة المشتركة للعمليات الخاصة استخدمت القوة القائلة ضد ضباط ISI. قال أحد المسؤولين إن هدف البرنامج كان تتبع الإرهابيين عبر ISI عن طريق استخدام التضليل في المعلومات والحرب النفسية» ."
لكن بالرغم من هذه الفرصة الهائلة لم تحظ أفغانستان، ولا باكستان، بالأولوية في خطة الحرب التي تعدها إدارة بوش. طلب من نخبة العملاء السريين التابعين للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة JSOC ووكالة الاستخبارات المركزية بالتوجه مجددا إلى العراق من أجل مواجهة التمرد الأخذ في الاتساع، وهو التمرد الذي جعل من زعم الإدارة القائل إن القوات الأميركية لقيت استقبالا كقوات محررة، مجرد مهزلة. أما وحدة وكالة الاستخبارات المركزية المسؤولة عن مطاردة بن لادن، أي محطة أليك، فقد أقفلت. أعلن أحد كبار المسؤولين السابقين في وكالة الاستخبارات المركزية مايكل شووير، وهو أول مدير لتلك الوحدة: «سيؤدي ذلك إلى الإساءة كثيرة إلى عملياتنا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2) المصدر نفسه.